تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
خدماتها لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 » . في ( الفصول المهمّة ) : أمّه - أي أمّ عليّ عليه السّلام - فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف تجتمع هي وأبو طالب في هاشم ، ثمّ أسلمت وهاجرت مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكانت من السابقات إلى الإيمان بمنزلة الأمّ من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فلمّا ماتت كفّنها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بقميصه وأمر أسامة بن زيد وأبا أيوب الأنصاري وعمر وغلاما أسود فحفروا قبرها فلمّا بلغوا لحدها حفره النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بيده وأخرج ترابه ، فلمّا فرغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم اضطجع فيه . . . الخ ، وفي آخره قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّها كانت من أحسن خلق اللّه تعالى صنعا إليّ بعد أبي طالب « 2 » . بصائر الدرجات : لمّا ماتت بكى عليها النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكفّنها في ثوبه وصلّى عليها صلاة لم يصلّ قبلها ولا بعدها على أحد مثلها واضطجع في قبرها وناداها : يا فاطمة ، قالت : لبّيك ، فقال : فهل وجدت ما وعد ربّك حقّا ؟ قالت : نعم فجزاك اللّه خيرا ، وطالت مناجاته في القبر « 3 » .

[ فاطمة بنت الحسين عليه السّلام ]

رواية فاطمة بنت الحسين عليه السّلام عن أبيها وعمّها الحسن عليه السّلام في وصف شجرة طوبى « 4 » . رواية عبد اللّه بن الحسن عنها في فضل آية الكرسيّ تأتي في « كرس » . ذكر ما كانت عندها من آثار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 5 » . خطبتها في الكوفة « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 9 / 3 / 18 ، ج : 35 / 83 . ( 2 ) ق : 9 / 3 / 37 ، ج : 35 / 179 . ( 3 ) ق : 6 / 25 / 299 ، ج : 18 / 6 . ق : 3 / 31 / 157 ، ج : 6 / 232 . ق : كتاب الطهارة / 55 / 173 ، ج : 81 / 350 . ( 4 ) ق : 3 / 57 / 330 ، ج : 8 / 139 . ( 5 ) ق : 7 / 101 / 326 ، ج : 26 / 214 . ( 6 ) ق : 10 / 39 / 219 ، ج : 45 / 110 .