المناقب : كان أبو جعفر الجواد عليه السّلام يجيء في كلّ يوم مع الزوال إلى المسجد فينزل إلى الصخرة ويمرّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ويسلّم عليه ويرجع إلى بيت فاطمة عليها السّلام ويخلع نعله فيقوم فيصلّي « 1 » .
في : انّه إذا خلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعليّ عليه السّلام لم تقم عنه فاطمة ولا ابناها عليهم السّلام « 2 » .
: في حلمها وحسن أخلاقها في جواب المرأة التي سألتها عن شيء من أمر الصلاة فأجابتها فاطمة ( صلوات اللّه عليها ) ثم ثنّت المرأة فأجابت ثمّ ثلّثت إلى أن عشّرت فأجابت « 3 » .
في فضل فاطمة الزهراء ( صلوات اللّه عليها ) وجلالتها
كنز جامع الفوائد : عن أبي ذر قال : رأيت سلمان وبلالا يقبلان إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذ انكبّ سلمان على قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقبّلها فزجره النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن ذلك ثمّ قال :
يا سلمان لا تصنع بي ما تصنع الأعاجم بملوكها أنا عبد من عبيد اللّه آكل ممّا يأكل العبد وأقعد كما يقعد العبد ، فقال سلمان : يا مولاي سألتك باللّه الّا أخبرتني بفضل فاطمة يوم القيامة ، قال : فأقبل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليه ضاحكا مستبشرا ، ثمّ قال : والذي نفسي بيده انّها الجارية التي تجوز في عرصة القيامة على ناقة رأسها من خشية اللّه ، إلى أن قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : جبرئيل عن يمينها وميكائيل عن شمالها وعليّ أمامها والحسن والحسين عليهم السّلام وراءها واللّه تعالى يكلؤها ويحفظها فيجوزون في عرصة القيامة فإذا النداء من قبل اللّه جلّ جلاله : معاشر الخلايق غضّوا أبصاركم ونكّسوا رؤوسكم هذه فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نبيّكم زوجة عليّ عليه السّلام إمامكم أمّ الحسن والحسين ، فتجوز الصراط وعليها ريطتان بيضاوان ، فإذا دخلت الجنة ونظرت إلى ما أعدّ اللّه
هامش
( 1 ) ق : 12 / 26 / 113 ، ج : 50 / 59 .
( 2 ) ق : 1 / 34 / 141 ، ج : 2 / 230 .
( 3 ) ق : 1 / 18 / 70 ، ج : 2 / 3 .