ثقيف « 1 » .
العلوي عليه السّلام مخاطبا له : واللّه أعرفك وكأنّي أشمّ منك رائحة الغزل ،
وقوله عليه السّلام لمن حضره : ما قلت فيه الّا حقّا ، كأنّي واللّه أنظر إليه وإلى أبيه وهما ينسجان ميازر الصوف باليمن ، فتعجّب الناس من كلامه عليه السّلام « 2 » .
الاحتجاج : فيما احتجّ به الحسن عليه السّلام على معاوية وأصحابه انّه قال لمغيرة بن شعبة : أنت ضربت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتّى أدميتها وألقت ما في بطنها « 3 » .
ذكر ما قال الحسن عليه السّلام لمغيرة ممّا يبقى عليه عاره إلى يوم القيامة « 4 » .
المغيرة بن العاص هو الذي رمى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بحجرين في أحد فأصابا يده ووجهه
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اللّهم حيّره ، فلمّا انكشف الناس تحيّر فلحقه عمّار فقتله « 5 » .
غيظ :
باب كظم الغيظ ويأتي ذلك في « كظم » إن شاء اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) ق : 9 / 62 / 303 ، ج : 38 / 180 .
( 2 ) ق : 9 / 113 / 589 ، ج : 41 / 329 .
( 3 ) ق : 10 / 7 / 56 ، ج : 43 / 197 .
ق : 10 / 20 / 119 ، ج : 44 / 83 .
( 4 ) ق : 10 / 20 / 122 ، ج : 44 / 94 .
( 5 ) ق : 6 / 42 / 496 ، ج : 20 / 58 .