قال يوما لأصحابه : لعن اللّه المغيرة بن سعيد ولعن اللّه يهوديّة كان يختلف إليها يتعلّم منها السحر والشعبذة والمخاريق ، انّ المغيرة كذب على أبي فسلبه اللّه الإيمان .
وعن الرضا عليه السّلام قال : كان المغيرة يكذب على أبي جعفر فأذاقه اللّه حرّ الحديد ؛
وذكر المجلسي جملة من معتقدات المغيرة ( لعنه اللّه ) نقلا عن المواقف وحكي عنه انّه قال : والإمام المنتظر هو زكريّا بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ وهو حيّ في جبل حاجر إلى أن يؤمر بالخروج ، وقيل كان يلقّب بالأبتر فنسب اليه البتريّة من الزيديّة « 1 » .
المغيريّة
قال المجلسي : المغيريّة أصحاب المغيرة بن سعيد العجليّ الذي ادّعى انّ الإمامة بعد محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السّلام لمحمّد بن عبد اللّه بن الحسن وزعم انّه حي لم يمت « 2 » .
مغيرة بن شعبة
المغيرة بن شعبة وما ورد في ذمّه :
قال ابن أبي الحديد : ذكر المغيرة بن شعبة عند عليّ عليه السّلام وجدّه مع معاوية فقال :
وما المغيرة إنّما كان إسلامه لفجرة وغدرة غدرها بنفر من قومه فهرب فأتى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كالعائذ بالإسلام ، واللّه ما رأى عليه أحد منذ أدّعى الإسلام خضوعا ولا خشوعا « 3 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الايمان / 11 / 54 ، ج : 67 / 202 .
( 2 ) ق : 11 / 16 / 71 ، ج : 46 / 250 .
( 3 ) ق : 8 / 67 / 728 و 734 ، ج : 34 / 290 و 322 .