خبر ارتداده وشفاعة عثمان له عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 » .
ذكر ما نزل فيه في تفسير القمّيّ :
« وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً »
فهو عبد اللّه ابن سعد بن أبي سرح بن الحارث من بني لؤي ، يقول اللّه تعالى :
« فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ »
« 2 » الآيات ، هذا كلّه في عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح كان عاملا لعثمان بن عفان على مصر ، ونزل فيه أيضا :
« وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ »
« 3 » . « 4 »
عبد اللّه بن سلام الإسرائيلي الأنصاري :
كان حليفا لبني قينقاع وهو من ولد يوسف بن يعقوب عليهما السّلام
و : كان اسمه في الجاهليّة الحصين فسمّاه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حين أسلم عبد اللّه ، كذا في ( تنقيح المقال ) ، :
وفي المستدرك : وكان اسمه إسماويل فسمّاه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عبد اللّه .
وهو الذي جاء عن قبل اليهود إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وسأله عن مسائل ثمّ أسلم « 5 » .
ما جرى بينه وبين اليهود « 6 » .
باب نادر فيه مسائل عبد اللّه بن سلام « 7 » .
روى البخاري عن قيس بن عبّاد قال : كنت جالسا في مسجد المدينة في ناس فيهم بعض أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فدخل رجل على وجهه أثر الخشوع فقال بعض القوم : هذا رجل من أهل الجنة ، فصلّى ركعتين تجوّز فيهما - أي خفّفهما - ثمّ خرج فتبعته وأخبرته بما قيل فيه ، قال : واللّه ما ينبغي لأحد أن يقول ما لا يعلم ، ثمّ حدّثه
هامش
( 1 ) ق : 6 / 19 / 237 ، ج : 17 / 178 .
ق : 6 / 67 / 679 ، ج : 22 / 34 .
( 2 ) سورة النحل / الآية 106 .
( 3 ) سورة الأنعام / الآية 93 .
( 4 ) ق : 6 / 67 / 694 ، ج : 22 / 98 .
( 5 ) ق : 4 / 3 / 90 ، ج : 9 / 336 .
( 6 ) ق : 4 / 3 / 87 ، ج : 9 / 327 .
( 7 ) ق : 14 / 38 / 346 ، ج : 60 / 241 .