يبتلون بقول أحيائكم .
وفيه مدح عظيم .
والجواب عن إيهامه تعذيب الميّت ببكاء الحيّ الذي أنكره أصحابنا مذكور في محلّه ، وفيما ورد في غزوة مؤتة ما يدلّ على جلالته وعلوّ قدره وثبات إيمانه ، والعجب من أصحاب التراجم كيف غفلوا عن ذكره ، انتهى .
ذكر رجزه بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في طواف مكّة :
خلّوا بني الكفّار عن سبيله * قد أنزل الرحمن في تنزيله « 1 »
قوله لعبد اللّه بن أبيّ المنافق : لحمار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أطيب ريحا منك ومن أبيك ، فغضب لذلك قومه فجرى بين الأوس والخزرج ما جرى حتّى نزلت :
« وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا »
« 2 » . « 3 »
وصيّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم له يأتي في « وصى » .
عبد اللّه بن الزبعرى القرشيّ السهمي
تقدّم ذكره في « زبعر » .
عبد اللّه بن الزبير
عبد اللّه بن الزبير : أمّه أسماء ذات النطاقين ، كان من المبغضين لأمير المؤمنين عليه السّلام
وكان عليّ عليه السّلام يقول : ما زال الزبير منّا حتّى نشأ ابنه « 4 » عبد اللّه ، .
وكان يبغض بني هاشم ويلعن ويسبّ عليّا « 5 » .
ما جرى بينه وبين محمّد بن الحنفيّة حيث سمع محمّد انّه يشتم عليّا عليه السّلام على المنبر ، وقد تقدّم ذلك في « حمد » .
هامش
( 1 ) ق : 6 / 50 / 558 ، ج : 20 / 337 .
ق : 6 / 53 / 582 ، ج : 21 / 42 .
( 2 ) سورة الحجرات / الآية 9 .
( 3 ) ق : 6 / 67 / 683 ، ج : 22 / 53 .
( 4 ) المشوم ( ظ ) .
( 5 ) ق : 8 / 67 / 728 ، ج : 34 / 289 .