وقالوا : إذا أرادت أن تضلّ إنسانا أوقدت له نارا فيقصدها فيفعل ذلك ، قالوا :
وخلقتها خلقة إنسان ورجلاها رجلا حمار « 1 » .
الدرّ المنثور : عن محمّد بن عبيد اللّه الدبّاغ عن أبيه قال : سلكت طريقا فيه غول فإذا امرأة عليها ثياب معصفرة على سرير وقناديل وهي تدعوني فلمّا رأيت ذلك أخذت في قراءة يس فطفيت قناديلها وهي تقول : يا عبد اللّه ما صنعت بي ، فسلمت عنها « 2 » .
أقول : تقدّم في « جنن » خبر من كتاب زيد الزرّاد يتعلق بذلك .
غيلان بن جامع المحاربي
غيلان بن جامع المحاربي أبو عبد الكوفيّ ، روى الشيخ الكليني عن الصادق عليه السّلام حديثا مضمونه انّه كان قاضي ابن هبيرة وكان يقضي بقضاء عمرو ابن مسعود وابن عبّاس وأمير المؤمنين عليه السّلام فوعظه الصادق عليه السّلام فاتّعظ وندم فاستعفى فعفي فيظهر منه انّه كان من صلحاء العامّة .
حديث ابنة غيلان الثقفيّة وبيانه :
الكافي : عن أبي عبد اللّه عن آبائه عليهم السّلام قال : كان بالمدينة رجلان يسمّى أحدهما هيت والآخر مانع فقالا لرجل ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يسمع : إذا افتتحتم الطائف إن شاء اللّه فعليك بابنة غيلان الثقفيّة فانّها شموع نجلاء مبتلّة هيفاء شنباء إذا جلست تثنّت وإذا تكلّمت غنّت تقبل بأربع وتدبر بثمان ، بين رجليها مثل القدح ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا أراكما من أولي الإربة من الرجال ، فأمر بهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فغرب بهما إلى مكان يقال له الغراباء وكانا يتسوّقان في كلّ جمعة .
بيان : الشموع المرأة المزّاحة ، عين نجلاء أي واسعة ، مبتلّة أي تامّة الخلقة ،
هامش
( 1 ) ق : 14 / 98 / 643 ، ج : 63 / 316 و 317 .
( 2 ) ق : كتاب القرآن / 57 / 72 ، ج : 92 / 292 .