تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
باب نفي الغلوّ في النبيّ والأئمة عليهم السّلام وبيان معنى التفويض « 1 » .
« يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ »
« 2 »
« وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ »
« 3 » . أمالي الطوسيّ : عن فضيل بن يسار قال : قال الصادق عليه السّلام : احذروا على شبابكم الغلاة لا يفسدوهم فانّ الغلاة شرّ خلق اللّه يصغّرون عظمة اللّه ويدعون الربوبيّة لعباد اللّه ، وإنّ الغلاة لشرّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا . . . الخ . توقيع مولانا صاحب الزمان ( صلوات اللّه عليه ) ردّا على الغلاة « 4 » . رجال الكشّيّ : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : وذكر الغلاة وقال : انّ فيهم من يكذب حتّى انّ الشيطان ليحتاج إلى كذبه « 5 » .

كلام العلّامة المجلسي رحمه اللّه في الغلوّ

كلام المجلسي في معنى الغلوّ والتفويض قال : اعلم انّ الغلوّ في النبيّ والأئمة عليهم السّلام إنّما يكون بالقول بإلوهيّتهم أو بكونهم شركاء للّه تعالى في العبوديّة والخلق والرزق ، أو انّ اللّه تعالى حلّ فيهم أو اتّحد بهم ، أو انّهم يعلمون الغيب بغير وحي أو إلهام من اللّه تعالى ، أو بالقول في الأئمّة عليهم السّلام انّهم كانوا أنبياء والقول بتناسخ أرواح بعضهم إلى بعض أو القول بأنّ معرفتهم تغني عن جميع تكليف معها بترك المعاصي ، والقول بكلّ منها إلحاد وكفر وخروج عن الدين كما دلّت عليه الأدلّة العقليّة والآيات والأخبار السالفة وغيرها ، وقد عرفت انّ الأئمة عليهم السّلام تبرّأوا منهم وحكموا بكفرهم وأمروا بقتلهم ، وإن قرع سمعك شيء من الأخبار الموهمة
هامش
( 1 ) ق : 7 / 81 / 244 ، ج : 25 / 261 . ( 2 ) سورة المائدة / الآية 77 . ( 3 ) سورة النساء / الآية 171 . ( 4 ) ق : 7 / 81 / 245 ، ج : 25 / 266 . ( 5 ) ق : 7 / 81 / 252 ، ج : 25 / 296 .