كيفيّة الاستغفار وخاصيّتها
الاستغفار الذي يغفر اللّه لصاحبه ذنوبه ولو كانت ملء السماوات السبع : اللّهم انّي استغفرك ممّا تبت إليك منه . . . الخ « 1 » .
الصادقي عليه السّلام : من استغفر بعد ذنبه بقوله « أستغفر اللّه الذي لا اله الّا هو عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم الغفور الرحيم ذو الجلال والإكرام وأتوب إليه » لم يكتب عليه شيء « 2 » .
العلوي عليه السّلام : الاستغفار اسم واقع لمعان ستّ . . . « 3 » .
أقول : تقدّم ما يتعلق بذلك في « ثوب » .
: سأل ذو القرنين الأمّة العالمة من قوم موسى عليه السّلام : ما لكم لا تقحطون ؟ قالوا : من قبل انّا لا نغفل عن الاستغفار « 4 » .
تفسير قوله تعالى :
« لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ »
« 5 » . « 6 »
في : انّه ما استغفر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لرجل يخصّه الّا استشهد « 7 » .
: استغفار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأهل البقيع فما لبث بعد هذا الاستغفار الّا سبعا أو ثمانيا حتّى قبض صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 8 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الصلاة / 81 / 602 ، ج : 87 / 325 .
( 2 ) ق : 3 / 17 / 90 ، ج : 5 / 326 .
( 3 ) ق : كتاب الايمان / 27 / 208 ، ج : 68 / 381 .
ق : 3 / 20 / 99 و 102 ، ج : 6 / 27 و 36 .
( 4 ) ق : 5 / 27 / 160 و 164 ، ج : 12 / 176 و 193 .
( 5 ) سورة الفتح / الآية 2 .
( 6 ) ق : 6 / 15 / 211 و 214 ، ج : 17 / 73 و 89 .
( 7 ) ق : 6 / 52 / 573 ، ج : 21 / 2 .
( 8 ) ق : 6 / 66 / 669 ، ج : 21 / 409 و 410 .