كان يقضي داود عليه السّلام ولم يغضب الّا للّه ( عزّ وجلّ ) ،
وروي : انّه وكّل إبليس من أتباعه واحدا يقال له الأبيض لعلّه يغضبه فلم يقدر « 1 » .
الغضب للّه
غضب أبي ذر للّه ( عزّ وجلّ ) يعلم من باب أحواله « 2 » .
غضب أمير المؤمنين عليه السّلام في قصة ميزاب عمّه العباس تقدّم في « عبس » .
غضبه عليه السّلام على من أراد نبش قبر فاطمة عليها السّلام للصلاة عليها
فروي : انّه خرج مغضبا قد احمرّت عيناه ودرّت أوداجه وعليه قباؤه الأصفر الذي كان يلبسه في كلّ كريهة وهو متّكىء على سيفه ذي الفقار « 3 » .
غضب أمير المؤمنين عليه السّلام على الشاب الذي ظلم زوجته
خبر : الرجل الذي غضب على زوجته حين أمره أمير المؤمنين عليه السّلام بالكفّ عنها فقال : واللّه لأحرقنّها بالنار لكلامك ،
ذكر الكوفيّون : انّ سعيد بن قيس الهمداني رأى أمير المؤمنين عليه السّلام يوما في فناء حايط فقال : يا أمير المؤمنين بهذه الساعة ! قال : ما خرجت الّا لأعين مظلوما أو أغيث ملهوفا ، فبينا هو كذلك إذ أتته امرأة قد خلع قلبها لا تدري أين تأخذ من الدنيا حتّى وقفت عليه فقالت : يا أمير المؤمنين ظلمني زوجي وتعدّى عليّ وحلف ليضربني فاذهب معي إليه ، فطأطأ رأسه ثمّ رفعه وهو يقول : لا واللّه حتّى يأخذ للمظلوم حقّه غير متعتع ، وأين منزلك ؟ قالت : في موضع كذا وكذا ، فانطلق معها حتّى انتهت إلى منزلها فقالت : هذا منزلي ، قال : فسلّم
هامش
( 1 ) ق : 5 / 47 / 319 ، ج : 13 / 404 .
ق : 14 / 93 / 614 ، ج : 63 / 195 .
( 2 ) ق : 6 / 79 / 767 ، ج : 22 / 393 .
( 3 ) ق : 10 / 7 / 49 و 60 ، ج : 43 / 171 و 212 .