الواو في المعنيين . وروي عنه : املأوا الطسوس وخالفوا المجوس « 1 » .
أقول : وفي منظومة ابن الأعسم :
ويستحبّ الغسل لليدين * قبلا وبعدا تغسل الثنتين
فانّ فيه مع رفع الغمر * زيادة العمر ونفي الفقر
وامسح أخيرا بنداوة اليد * عينيك والوجه لرفع الرّمد
والجلب للرزق وإذهاب الكلف * وامسح بمنديل إذا لم يك جف
فانّ هذا بخلاف الأوّل * أتى به النّهي عن التمندل
وصاحب الطعام يغسل اليدا * بعد الضيوف عكس غسل الابتدا
ثمّ بمن على يمين الباب * كما هو المشهور في الأصحاب
أو أفضل القوم رفيع الشان * كما قد استحبّه الكاشاني
يجمع ماء الكلّ طشت واحد * لأجل جمع الشّمل فهو الوارد
أقول عن كتاب التعريف لأبي عبد اللّه الصفواني مرسلا : انّ أول من يغسل يده من الغمر أشرف من يحضر عندك وأعلمهم .
كشف الغمّة : روي : انّ رجلا امتنع عند الرضا عليه السّلام من غسل اليد قبل الطعام فقال عليه السّلام : اغسلها والغسلة الأولى لنا وأمّا الثانية فلك فإن شئت فاتركها « 2 » .
غسل الفم بالأشنان
باب غسل الفم بالأشنان وغيره « 3 » .
عيون أخبار الرضا وعلل الشرايع : عن الرضا عليه السّلام : انّما يغسل بالأشنان خارج الفم فأمّا داخل الفم فلا يغسل .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 199 / 884 ، ج : 66 / 365 .
( 2 ) ق : 17 / 26 / 209 ، ج : 78 / 349 .
( 3 ) ق : 14 / 211 / 900 ، ج : 66 / 434 .