وقل ثلاث مرّات « الحمد للّه المحسن المجمل المنعم المفضل » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : اغسلو أيديكم في إناء واحد تحسن أخلاقكم .
المحاسن : وعنه عليه السّلام : انّه كره أن يمسح الرجل يده بالمنديل وفيها شيء من الطعام تعظيما للطعام حتّى يمصّها أو يكون إلى جانبه صبيّ يمصّها ،
وروت العامّة : انّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يأكل بثلاث أصابع ولا يمسح يده حتّى يلقعها أو يلعقها .
وعنه عليه السّلام قال : إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط ما أصابها من أذى وليأكلها ولا يمسح يده حتّى يلعقها أو يلعقها فانّه لا يدري في أيّ طعامه البركة .
غسل اليدين قبل الطعام وبعده
مكارم الأخلاق : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يغسل يديه من الطعام حتّى ينقّيهما فلا يوجد لما أكل ريح ، وكان إذا أكل الخبز واللحم خاصّة غسل يديه غسلا جيّدا ثمّ يمسح بفضل الماء الذي في يديه وجهه .
قال شيخنا البهائي : واغسل يديك معا قبل الطعام وبعده وإن كان أكلك بيد واحدة .
وروي : إذا توضّأت بعد الطعام فامسح عينيك بفضل ما في يديك فانّه أمان من الرمد « 1 » .
دعائم الإسلام : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّه أمر بغسل الأيدي بعد الطعام من الغمر وقال :
انّ الشيطان يشمّه ،
وعن عليّ عليه السّلام قال : بركة الطعام الوضوء قبله وبعده ، والشيطان مولع بالغمر فإذا آوى أحدكم إلى فراشه فليغسل يديه من ريح الغمر .
وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّه نهى أن يرفع الطست من بين يدي القوم حتّى يمتلي .
الشهاب : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اجمعوا وضوءكم جمع اللّه شملكم .
الضوء : الوضوء اسم للماء الذي يتوضّأ به والوضوء المصدر ، ومنهم من يفتح
هامش
( 1 ) ق : 14 / 199 / 883 ، ج : 66 / 362 .