تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤

باب العين بعده الهاء

عهد :

في العهد وما يتعلق به

الإرشاد : من كلام أمير المؤمنين عليه السّلام : لمّا نقض معاوية بن أبي سفيان شرط الموادعة وأقبل يشنّ الغارات على أهل العراق فقال بعد أن حمد اللّه وأثنى عليه : ما لمعاوية قاتله اللّه ؟ لقد أرادني على أمر عظيم أراد أن أفعل كما يفعل فأكون قد هتكت ذمّتي ونقضت عهدي فيتّخذها عليّ حجّة فيكون عليّ شينا إلى يوم القيامة ، إلى قوله : فليصنع ما بدا له فانّا غير غادرين بذمّتنا ولا ناقضين لعهدنا « 1 » . الكلام في قوله تعالى :
« رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ »
« 2 » . « 3 » روي : انّ اللّه تعالى لا يقبل الّا العمل الصالح ولا يقبل اللّه الّا الوفاء بالشروط والعهود « 4 » . باب لزوم الوفاء بالوعد والعهد وذمّ خلفهما « 5 » .
« وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ »
« 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 8 / 64 / 701 ، ج : 34 / 152 . ( 2 ) سورة الأحزاب / الآية 23 . ( 3 ) ق : كتاب الايمان / 11 / 50 ، ج : 67 / 189 . ( 4 ) ق : كتاب الايمان / 11 / 51 ، ج : 67 / 191 . ( 5 ) ق : كتاب العشرة / 47 / 143 ، ج : 75 / 91 . ( 6 ) سورة المؤمنون / الآية 8 . وسورة المعارج / الآية 32 .