علل الشرايع : عن الصادق عليه السّلام قال : أوحى اللّه ( عزّ وجلّ ) إلى إبراهيم عليه السّلام انّ الأرض قد شكت إليّ الحياء « 1 » من عورتك فاجعل بينك وبينها حجابا ، فجعل شيئا هو أكثر من الثياب « 2 » ومن دون السراويل فلبسه فكان إلى ركبتيه « 3 » .
قد تقدّم في « ختم » انّه ختم لرجل مذنب بالخير لأنّه ستر عورة أخيه التي كشفت وهو لا يشعر بها ولم يخبره بها مخافة أن يخجل .
الكافي : الصادقي عليه السّلام : من ستر على مؤمن عورة يخافها ستر اللّه عليه سبعين عورة من عورات الدنيا والآخرة « 4 » .
أعور ثقيف
هو الذي تمثّل بصورته إبليس ( لعنه اللّه ) في دار الندوة ، وفي كلام أمير المؤمنين عليه السّلام مع رأس اليهود هو المغيرة بن شعبة « 5 » .
أبو الأعور السلمي
اسمه سفيان بن عمرو ، وكان في صفّين على مقدّمة عسكر معاوية والأشتر على مقدّمة أمير المؤمنين عليه السّلام فدعاه الأشتر إلى مبارزته فلم يقدم « 6 » .
في انّه كان بكربلاء في جيش عمر بن سعد ( لعنه اللّه ) وكان هو وعمرو بن الحجّاج في أربعة آلاف رجل على الشريعة « 7 » .
هامش
( 1 ) حياء ( ظ ) .
( 2 ) أكبر من التبان ( ظ ) .
( 3 ) ق : 5 / 23 / 133 ، ج : 12 / 77 .
( 4 ) ق : كتاب العشرة / 20 / 91 ، ج : 74 / 322 .
( 5 ) ق : 9 / 62 / 303 ، ج : 38 / 180 .
( 6 ) ق : 8 / 44 / 482 ، ج : 32 / 433 .
( 7 ) ق : 10 / 37 / 204 ، ج : 45 / 51 .