وكرم الإنسان أخلاقه وأفعاله المحمودة « 1 » . أقول : قال ابن الأعسم في منظومته :
ويؤكل الأعناب مثنى مثنى * وورد الإفراد فيه أهنا
والرازقيّ منه صنف يحمد * ويذهب الغموم منه الأسود
والأكل والشراب باليسار * يكره الّا عند الاضطرار
واستثني الرمّان منه والعنب * فالأكل باليدين منهما أحبّ
في نزاع آدم وإبليس في شجرة عنب وحكومة روح القدس برمي النار عليها واحتراق ثلثيها « 2 » .
فضل العنّاب
باب العنّاب « 3 » .
مكارم الأخلاق : فيه انّه علّم أمير المؤمنين ( صلوات اللّه عليه ) في المنام رجلا شكى إليه بياض عينيه أن يدقّ العنّاب ويكتحل به فدقّه بنواه واكتحل به فانجلت الظلمة عن عينيه .
وقال الصادق عليه السّلام : فضل العنّاب على الفواكه كفضلنا على ساير الناس .
بيان : قال ابن بيطار نقلا عن المسيح : انّ العنّاب حار رطب في وسط الدرجة الأولى والحرارة فيه أغلب من الرطوبة ويولد خلطا محمودا إذا أكل أو شرب ماؤه ويسكّن حدّة الدم وحراقته ، وهو نافع من السعال ومن الربو ووجع الكليتين والمثانة ووجع الصدر ، والمختار منه ما عظم من حبّه وإذا أكل قبل الطعام فهو أجود « 4 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 141 / 844 ، ج : 66 / 150 .
( 2 ) ق : 5 / 8 / 57 ، ج : 11 / 210 .
( 3 ) ق : 14 / 82 / 538 ، ج : 62 / 232 .
( 4 ) ق : 14 / 82 / 538 ، ج : 62 / 232 .