للصادق عليه السّلام وأهداها إليه
وقال : انّ الكرابيس من صنعتي وعملتها لك فأنا أحبّ جعلت فداك أن تقبلها منّي هديّة ، فقبض أبو عبد اللّه عليه السّلام على يده ثمّ قال : أسأل اللّه أن يصلّي على محمّد وآل محمّد وأن يظلّك وعترتك يوم لا ظلّ الّا ظلّه .
وكان عليه السّلام يقرّبه ويبرّه ويبشّه ويسأل أحواله وأحوال أهل بيته وأقربائه ويقول :
هو نجيب قوم نجباء ، ما نصب لهم جبّار الّا قصمه اللّه « 1 » .
في انّ المرزبان بن عمران القمّيّ سأل الرضا عليه السّلام انّه من شيعته وانّ اسمه مكتوب عنده ، قال : نعم « 2 » .
عمران بن محمّد القمّيّ
عمران بن محمّد بن عمران بن عبد اللّه الأشعري القمّيّ ، من أصحاب الرضا عليه السّلام ، ثقة .
الخرايج : روي عنه قال : دخلت على أبي جعفر الثاني عليه السّلام وقضيت حوائجي وقلت له : انّ أمّ الحسن تقرئك السلام وتسألك ثوبا من ثيابك تجعله كفنا لها ، قال :
قد استغنت عن ذلك ، فخرجت ولست أدري ما معنى ذلك فأتاني الخبر بأنها ماتت قبل ذلك بثلاثة عشر يوما أو أربعة عشر يوما « 3 » .
أقول : ومن أحفاد عمران بن عبد اللّه أبو جعفر محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران ابن عبد اللّه الأشعري القمّيّ صاحب كتاب نوادر الحكمة وقد تقدّم في « حمد » .
[ عمّار ]
ما جرى بين عمّار وعثمان
أبو اليقظان عمّار بن ياسر : ذكر ما جرى بينه وبين عثمان ونزول قوله تعالى :
هامش
( 1 ) ق : 11 / 38 / 205 ، ج : 47 / 335 و 336 .
( 2 ) ق : 12 / 18 / 80 ، ج : 49 / 271 .
( 3 ) ق : 12 / 26 / 109 ، ج : 50 / 43 .