إيمان عمّار
قال الطبرسيّ : في قوله تعالى :
« إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ »
« 1 » أنّها نزلت في جماعة أكرهوا وهم عمّار وياسر أبوه وأمّه سميّة وصهيب وبلال وخبّاب ، عذّبوا وقتل أبو عمّار وأمّه فأعطاهم عمّار بلسانه ممّا أرادوا منه ثمّ أخبر بذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال قوم : كفر عمّار ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كلّا إنّ عمّار ملىء إيمانا من قرنه إلى قدمه واختلط الإيمان بلحمه ودمه ، وجاء عمّار إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو يبكي فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما وراك ؟ قال : شرّ يا رسول اللّه ما تركت حتّى نلت منك وذكرت آلهتهم بخير ، فجعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يمسح عينيه ويقول : إن عادوا لك فعد لهم ، فنزلت الآية « 2 » .
في : انّ عمّارا صرع شيطانا عرض له في صورة عبد أسود لمّا أنفذه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في سفر ليستقي « 3 » .
خبر عمّار : في بعض غزواته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حيث برك جمله وتخلّف عن الناس فرشّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على جمله الماء وصاح به فنهض به كأنّه ظبي « 4 » .
حراسة عمّار بن ياسر وعباد بن بشر عسكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم واقتسامهما الليل قسمين وما جرى على عباد في تلك الليلة ، وقد تقدّم في « عبد » .
باب فضائل سلمان وأبي ذر والمقداد وعمّار « 5 » .
تفسير الإمام العسكريّ فضيلة كبيرة لعمّار في زهده وموالاته لأمير المؤمنين عليه السّلام وما ورد فيه : أبشر يا أبا اليقظان فانّك أخو عليّ عليه السّلام في ديانته ومن أفاضل أهل
هامش
( 1 ) سورة النحل / الآية 106 .
( 2 ) ق : 6 / 36 / 411 و 423 ، ج : 19 / 35 و 90 .
( 3 ) ق : 6 / 29 / 324 ، ج : 18 / 111 .
( 4 ) ق : 6 / 23 / 295 ، ج : 17 / 411 .
( 5 ) ق : 6 / 77 / 747 ، ج : 22 / 315 .