تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
قتلهنّ .

عمران أبو مريم

: أوحى اللّه تعالى إلى عمران انّي واهب لك ذكرا فوهب له مريم ووهب لمريم عيسى عليه السّلام « 1 » . : سئل أبو جعفر الباقر عليه السّلام عن عمران أكان نبيّا ؟ فقال : نعم كان نبيّا مرسلا إلى قومه « 2 » .

عمران بن شاهين

خبر عمران بن شاهين رحمه اللّه وما وصل إليه من بركة قبر أمير المؤمنين عليه السّلام وبنائه الرواق المعروف برواق عمران في المشهدين الشريفين الغري والحائر . فرحة الغري : حكي انّ عمران بن شاهين من أهل العراق عصى على عضد الدولة فطلبه طلبا حثيثا فهرب منه إلى المشهد - أي مشهد أمير المؤمنين عليه السّلام - متخفّيا فرأى أمير المؤمنين عليه السّلام في منامه وهو يقول له : يا عمران ، في غد يأتي فنّا خسرو إلى هاهنا فيخرجون من بهذا المكان فتقف أنت هاهنا ، وأشار إلى زاوية من زوايا القبّة ، فإنهم لا يرونك ، فسيدخل ويزور ويصلّي ويبتهل في الدعاء والقسم بمحمّد وآله أن يظفره بك فادن منه وقل له : أيّها الملك من هذا الذي قد ألححت بالقسم بمحمّد وآله أن يظفرك به ؟ فسيقول : رجل شقّ عصاي ونازعني في ملكي وسلطاني ، فقل : ما لمن يظفرك به ؟ فيقول : إن حتم عليّ بالعفو عنه عفوت عنه ، فاعلمه بنفسك فانّك تجد منه ما تريد ، فكان كما قال له ، فقال : أنا عمران بن شاهين ، قال : من أوقفك هاهنا ؟ قال له : هذا مولانا قال في منامي : غدا يحضر
هامش
( 1 ) ق : 5 / 65 / 380 ، ج : 14 / 199 . ( 2 ) ق : 5 / 65 / 381 ، ج : 14 / 202 .