تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
المسير إلى قنطرة عظيمة في العرض والطول فقيل : هذا الصراط ، فسرنا عليها فإذا هي كلّما سلكنا فيها قلّ عرضها وبعد طولها ، فلم نبرح كذلك ونحن نسري عليها حتّى عادت كحدّ السيف وإذا تحتها واد عظيم أوسع ما يكون من الأودية تجري فيه نار سوداء يتقلقل فيها جمر كقلل الجبال والناس ما بين ناج وساقط فلم أزل أميل من جهة إلى أخرى حتّى انتهيت إلى قريب من آخر القنطرة فلم أتمالك حتّى سقطت من عليها فخضت في تلك النار حتّى انتهيت إلى الجرف فجعلت كلّما تشبّثت به لم يتماسك منه شيء في يدي والنار تحدرني بقوّة جريانها وأنا أستغيث وقد انذهلت وطار عقلي وذهب لبّي فألهمت فقلت : يا عليّ بن أبي طالب ، فنظرت فإذا رجل واقف على شفير الوادي فوقع في روعي انّه الإمام عليّ عليه السّلام فقلت : يا سيّدي يا أمير المؤمنين ، فقال : هات يدك ، فمددت يدي فقبض عليها وجذبني وألقاني على الجرف ثمّ أمات النار عن وركي بيده الشريفة فانتبهت مرعوبا وأنا كما ترون ، فإذا هو لم يسلم من النار الّا ما مسّه الامام عليه السّلام ، ثمّ مكث في منزله ثلاثة أشهر يداوي ما أحرق منه بالمراهم حتّى برئ وكان بعد ذلك قلّ أن يذكر هذه الحكاية لأحد الّا أصابته الحمّى .

عليّ بن عبد اللّه بن العباس بن عبد المطّلب ،

يأتي في « غنم » خبر يظهر منه ذمّه . روي : انه لمّا ولد أخرجه أبوه إلى عليّ عليه السّلام فأخذه وتفل في فيه وحنّكه بتمرة قد لاكها ودفعها إليه وقال : خذ إليك أبا الأملاك .

الشيخ منتجب الدين

عليّ بن عبد اللّه بن بابويه يأتي في « نجب » .

أبو الحسن عليّ بن عبيد اللّه بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام

: الزوج الصالح الذي كان عارفا بحقّ أبي الحسن الرضا عليه السّلام وكان يشتهي أن يدخل عليه فيمنعه من ذلك الاجلال له والهيبة إلى أن اعتلّ الرضا عليه السّلام فعاده فلقيه الرضا عليه السّلام بكلّ ما يحبّ من المنزلة والتعظيم ففرح عليّ بن عبيد اللّه فرحا