تفسير « وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي »
علل الشرايع : قال الصدوق رحمه اللّه في قوله تعالى حكاية عن موسى :
« وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي »
« 1 » : سمعت أبا جعفر محمّد بن عبد اللّه بن طيفور الدامغاني الواعظ يقول في معناه : انّي استحيي أن أكلّم بلساني الذي كلّمتك به غيرك فيمنعني حيائي منك عن محاورة غيرك فصارت هذه الحالة عقدة على لساني فاحللها بفضلك ،
« وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي * هارُونَ أَخِي »
« 2 » معناه انّه سأل اللّه ( عزّ وجلّ ) أن يأذن له في أن يعبّر عنه هارون فلا يحتاج أن يكلّم فرعون بلسان كلّم اللّه ( عزّ وجلّ ) « 3 » .
عقيد الخادم
عقيد الخادم خادم أبي محمّد العسكريّ عليه السّلام ، كان أسود نوبيّا قد خدم من قبله عليّ بن محمّد عليهما السّلام وهو ربّى الحسن عليه السّلام « 4 » .
ابن عقدة وحفظه
هو الحافظ أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني الكوفيّ ، قال العلّامة رحمه اللّه : يكنّى أبا العباس ، جليل القدر عظيم المنزلة وكان زيديّا جاروديّا وعلى ذلك مات وإنّما ذكرناه من جملة أصحابنا لكثرة رواياته عنهم وخلطته بهم وتصنيفه لهم ، روى جميع كتب أصحابنا وصنّف لهم وذكر أصولهم وكان حفظة ، قال الشيخ الطوسيّ :
سمعت جماعة يحكون عنه انّه قال : أحفظ مائة وعشرين ألف حديث بأسانيدها
هامش
( 1 ) سورة طه / الآية 27 .
( 2 ) سورة طه / الآية 29 و 30 .
( 3 ) ق : 5 / 33 / 233 ، ج : 13 / 64 .
( 4 ) ق : 13 / 24 / 108 ، ج : 52 / 16 .