في حلم عليّ بن الحسين عليهما السّلام وعفوه « 1 » .
في عفوه عليه السّلام عن عبيده وإمائه في شهر رمضان وإعتاقهم « 2 » . أقول : وتقدّم في « حلم » ما يناسب ذلك .
وحكى المسعودي في ( مروج الذهب ) ما جرى بين معاوية وبين عبد اللّه بن الكوّا وصعصعة من الكلام الخشن وانّهما أغضبا معاوية ، قال : فقال معاوية في جوابهما : لولا أنّي أرجع إلى قول أبي طالب حيث يقول :
قابلت جهلهم حلما ومغفرة * والعفو عن قدرة ضرب من الكرم
لقتلتكم .
في العافية
باب فضل العافية والمرض « 3 » .
أمالي الصدوق : عن محمّد بن حرب الهلالي أمير المدينة عن الصادق عليه السّلام قال : العافية نعمة خفيّة إذا وجدت نسيت وإذا فقدت ذكرت ، وقال : العافية نعمة يعجز الشكر عنها « 4 » .
روي : انّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دخل على مريض فقال : ما شأنك ؟ قال : صلّيت بنا صلاة المغرب فقرأت القارعة فقلت : اللّهم إن كان لي عندك ذنب تريد أن تعذّبني به في الآخرة فعجّل ذلك في الدنيا فصرت كما ترى ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : بئس ما قلت ، ألا قلت :
« رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ »
« 5 » . فدعى له حتّى أفاق .
وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الحسنة في الدنيا الصحة والعافية وفي الآخرة المغفرة
هامش
( 1 ) ق : 11 / 5 / 28 ، ج : 46 / 96 .
( 2 ) ق : 11 / 5 / 30 ، ج : 46 / 103 .
( 3 ) ق : كتاب الطهارة / 46 / 132 ، ج : 81 / 170 .
( 4 ) ق : كتاب الطهارة / 46 / 132 ، ج : 81 / 172 .
( 5 ) سورة البقرة / الآية 201 .