تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
والرحمة « 1 » . قرب الإسناد : عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهما السّلام : انّ للّه تبارك وتعالى ضنائن من خلقه يغذوهم بنعمته ويحبوهم بعافيته ويدخلهم الجنة برحمته تمرّ بهم البلايا والفتن مثل الرياح ما تضرّهم شيئا . بيان : الضنائن : الخصائص ، فلان ضنّتي من بين اخواني أي أختصّ به ، وأضنّ بمودّته أي أبخل لمكانه وموقعه عندي « 2 » . روي عن حسين بن زيد بن علي عليه السّلام قال : دخلت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام على رجل من أهلنا وكان مريضا فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : أنساك « 3 » اللّه العافية ولا أنساك الشكر عليها ، الخبر . وفي آخر : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا صاحب العافية إليك انتهت الأماني « 4 » . « 5 » وعن أمير المؤمنين عليه السّلام قال :
أتمّ الناس أعلمهم بنقصه * وأقمعهم لشهوته وحرصه فلا يشتغل عافية بشيء * ولا يسترخصنّ داء لرخصه « 6 »
هامش
( 1 ) ق : كتاب الطهارة / 46 / 133 ، ج : 81 / 174 . ( 2 ) ق : كتاب الطهارة / 46 / 135 ، ج : 81 / 182 . ( 3 ) فإنها إذا وجدت نسيت . ( منه ) . ( 4 ) أي يتمنّى الناس ما لك . ( منه ) . ( 5 ) ق : كتاب الطهارة / 49 / 144 ، ج : 81 / 220 . ( 6 ) ق : 17 / 16 / 141 ، ج : 78 / 89 .