« إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ »
« 1 » .
« وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا »
« 2 » الآيات .
كان حمل مريم عليها السّلام بعيسى عليه السّلام تسع ساعات
كان حمل مريم عليها السّلام بعيسى عليه السّلام تسع ساعات ، كلّ ساعة شهرا ، حملته بالليل ووضعته بالغداة « 3 » . وتقدّم في « عرج »
في خبر المعراج : انّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صلّى في بيت لحم ،
وبيت لحم بناحية بيت المقدس حيث ولد عيسى بن مريم عليهما السّلام .
قصص الأنبياء : قال الباقر عليه السّلام : انّ مريم بشّرت بعيسى عليه السّلام فبينا هي في المحراب إذ تمثّل لها الروح الأمين بشرا سويّا
« قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا * قالَ إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا »
« 4 » فتفل في جيبها فحملت بعيسى فلم تلبث أن ولدت ، وقال : لم يكن على وجه الأرض شجرة الّا ينتفع بها ولها ثمرة ولا شوك لها ، حتّى قالت فجرة بني آدم كلمة السوء فاقشعرّت الأرض وشاكت الشجرة وأتى إبليس تلك الليلة فقيل له قد ولد الليلة ولد لم يبق على وجه الأرض صنم الّا خرّ لوجهه ، وأتى المشرق والمغرب يطلبه فوجده في بيت دير قد حفّت به الملائكة فذهب يدنو فصاحت الملائكة : تنحّ ، فقال لهم : من أبوه ؟
فقالت : فمثله كمثل آدم فقال إبليس ( لعنه اللّه ) : لأضلنّ به أربعة أخماس الناس « 5 » .
باب فضله ورفعة شأنه ومعجزاته وتبليغه ومدّة عمره ونقش خاتمه وجمل أحواله « 6 » .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران / الآية 59 .
( 2 ) سورة مريم / الآية 16 .
( 3 ) ق : 5 / 66 / 382 ، ج : 14 / 208 .
( 4 ) سورة مريم / الآية 18 و 19 .
( 5 ) ق : 5 / 66 / 383 ، ج : 14 / 215 .
( 6 ) ق : 5 / 67 / 387 ، ج : 14 / 230 .