وحرمت غيبته « 1 » .
كمال الدين : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من عامل الناس فلم يظلمهم وحدّثهم فلم يكذبهم ووعدهم فلم يخلفهم فهو ممّن كملت مروّته وظهرت عدالته ووجبت أخوّته وحرمت غيبته « 2 » .
أمالي الصدوق : عن الصادق عليه السّلام : من صلّى خمس صلوات في اليوم والليلة في جماعة فظنّوا به خيرا وأجيزوا شهادته .
الصادقي عليه السّلام : في سؤال علقمة عمّن تقبل شهادته وقد تقدّم خبره في « شهد » ، قال عليه السّلام : فمن لم تره بعينك يرتكب ذنبا أو لم يشهد عليه بذلك شاهدان فهو من أهل العدالة والستر وشهادته مقبولة وإن كان في نفسه مذنبا « 3 » .
تحقيق من المجلسي في العدالة وقد تقدّم في « جمع » .
أقول : قد
ورد في الأدعية المأثورة : اللّهم انّي أعوذ بك من العديلة عند الموت .
قال ( مجمع البحرين ) في معناها : أي العدول عن الحقّ وكأنّه من باب التعليم والتواضع بالنسبة إليهم عليهم السّلام وإلى غيرهم من أهل الإيمان ، نعم ربّما يتّصف بها من كان مشكّكا في الحقّ نعوذ باللّه تعالى منها ، انتهى . وقال شيخنا المحدّث المتبحر صاحب المستدرك في حاشية المجلّد الأول من المستدرك ص ( 93 ) : قال فخر المحققين في آخر رسالته المسمّاة بارشاد المسترشدين في أصول الدين : ولنختم رسالتنا هذه بمسئلة مباركة وهي انّ العديلة عند الموت تقع فانّه يجيء الشيطان ويعدل الإنسان عند الموت ليخرجه عن الإيمان فيحصل له عقاب النيران ؛ وفي الدعاء قد تعوّذ الأئمة عليهم السّلام منها فإذا أراد الإنسان أن يسلم من هذه الأشياء
هامش
( 1 ) ق : كتاب الأخلاق / 2 / 24 ، ج : 70 / 1 .
( 2 ) ق : كتاب الأخلاق / 2 / 24 ، ج : 70 / 1 .
ق : كتاب العشرة / 47 / 143 ، ج : 75 / 92 .
( 3 ) ق : كتاب الأخلاق / 2 / 24 ، ج : 70 / 2 .
ق : كتاب العشرة / 66 / 186 ، ج : 75 / 247 .