الخصال : انّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال لبنيه : يا بنيّ إيّاكم ومعاداة الرجال فانّهم لا يخلون من ضربين : من عاقل يمكر بكم أو جاهل يعجل عليكم ، والكلام ذكر والجواب أنثى فإذا اجتمع الزوجان فلا بدّ من النتاج ، ثمّ أنشأ يقول :
سليم العرض من حذر الجوابا * ومن دارى الرجال فقد أصابا
ومن هاب الرجال تهيّبوه * ومن حقر الرجال فلن يهابا
روي : انّ أربعة القليل منها كثير : النار والنوم والمرض والعداوة « 1 » .
الخصال الأربعمائة : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : صافح عدوّك وإن كره فانّه ممّا أمر اللّه ( عزّ وجلّ ) به عباده يقول :
« ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ »
« 2 » ؛
وقال : ما تكافىء عدوّك بشيء أشدّ عليه من أن تطيع اللّه فيه وحسبك أن ترى عدوّك يعمل بمعاصي اللّه ( عزّ وجلّ ) « 3 » .
باب فيه استجابة دعاء أمير المؤمنين عليه السّلام في ابتلاء الأعداء بالبلايا « 4 » .
شأن نزول قوله تعالى :
« لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ »
« 5 » في حاطب بن أبي بلتعة وكتابه إلى أهل مكّة انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يريدكم فخذوا حذره ، وكان صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يتجهّز لفتح مكّة « 6 » .
ما ورد في أعداء آل محمّد عليهم السّلام « 7 » .
الكاظمي عليه السّلام : من أراد فضلنا على عدوّنا فليقرأ هذه السورة التي يذكر فيها
هامش
( 1 ) ق : كتاب العشرة / 64 / 174 ، ج : 75 / 209 .
( 2 ) سورة فصلت / الآية 34 و 35 .
( 3 ) ق : كتاب الأخلاق / 55 / 218 ، ج : 71 / 421 .
( 4 ) ق : 9 / 109 / 554 ، ج : 41 / 191 .
( 5 ) سورة الممتحنة / الآية 1 .
( 6 ) ق : 6 / 56 / 594 و 606 ، ج : 21 / 93 و 136 .
( 7 ) ق : 7 / 21 / 74 - 80 ، ج : 23 / 355 - 388 .