تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
أحد فمشى بالسيف مصلتا نحوهم وبه ضربة على جبينه فأخذ ينادي : « ألا رجل ألا رجل » فنادى عمر بن سعد : « ويلكم إرضخوه بالحجارة » فرمي بالحجارة من كلّ جانب فلمّا رأى ذلك ألقى درعه ومغفره ، وكأنّ من لسان حاله حكى من قال :
وقت آن آمد كه من عريان شوم * جسم بگذارم سراسر جان شوم آنچه غير از شورش وديوانگى است * اندرين ره روى در بيگانگى است آزمودم مرگ من در زندگى است * چون رهم زين زندگى پايندگى است
ثمّ شدّ على الناس ، وكأنّ حسّان بن ثابت قصده في قوله :
يلقى الرّماح الشاجرات بنحره * ويقيم هامته مقام المغفر ما إن يريد إذا الرماح شجرنه * درعا سوى سربال طيب العنصر ويقول للطّرف اصطبر لشبا القنا * فهدمت ركن المجد إن لم تعقر
وقال شاعر العجم :
جوشن ز بر گرفت كه ما هم نه ماهيم * مغفر ز سرفكند كه بازم نيم خروس بىخود وبي زره بدر آمد كه مرگ را * در بر برهنه ميكشم اينك چو نوعروس
قال الراوي : فو اللّه لقد رأيته يكرد « 1 » أكثر من مائتين من الناس ثمّ انّهم تعطّفوا عليه من كلّ جانب فقتل رحمة اللّه تعالى عليه ورضوانه .

شجاعة العباس بن ربيعة

العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب وما ظهر من شجاعته في صفّين « 2 » . أقول : قال ابن قتيبة في ص 179 ( عيون الأخبار ) وابن أبي الحديد نقلا منه في ( شرح النهج ) والمؤرّخ الأمين المسعودي في ( مروج الذهب ) عن أبي مخنف
هامش
( 1 ) يطرد ( خ ل ) . ( 2 ) ق : 8 / 45 / 515 ، ج : 32 / 591 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 109 | الشيخ عباس القمي