صرر :
الإصرار على الذنب
تفسير العيّاشيّ : عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام : في قول اللّه تعالى :
« وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ »
« 1 » قال : الإصرار أن يذنب العبد ولا يستغفر ولا يحدّث نفسه بالتوبة فذلك الإصرار « 2 » .
صرط :
باب الصراط « 3 » .
النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : حافّتا الصراط يوم القيامة الرحم والأمانة ،
وقد تقدّم في « ذرر » .
تفسير الإمام العسكريّ : فيه تعلّق محبّي فاطمة ( صلوات اللّه عليها ) في القيامة بأهداب مرطها ممدودا على الصراط .
الصراط وكلام الصدوق والمفيد فيه
عقائد الصدوق : اعتقادنا في الصراط انّه حقّ وانّه جسر جهنّم وانّ عليه ممرّ جميع الخلق ، قال اللّه ( عزّ وجل ) :
« وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا »
« 4 » ، والصراط في وجه آخر اسم حجج اللّه تعالى ، فمن عرفهم في الدنيا وأطاعهم أعطاه اللّه جوازا على الصراط الذي هو جسر جهنّم يوم القيامة .
قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ عليه السّلام : يا عليّ ، إذا كان يوم القيامة أقعد أنا وأنت وجبرئيل على الصراط فلا يجوز على الصراط الّا من كانت معه براءة بولايتك ،
انتهى .
قال الشيخ المفيد رفع اللّه درجته : الصراط في اللغة هو الطريق فلذلك سمّي الدين صراطا لأنّه طريق إلى الثواب وله سمّي الولاء لأمير المؤمنين والأئمة من
هامش
( 1 ) سورة آل عمران / الآية 135 .
( 2 ) ق : 3 / 20 / 101 و 102 ، ج : 6 / 32 و 36 .
( 3 ) ق : 3 / 56 / 308 ، ج : 8 / 64 .
( 4 ) سورة مريم / الآية 71 .