باب الصاد بعده الراء
صرد :
الصرد [ طائر فوق العصفور ]
النهي عن قتل الصرد ، وقد تقدّم في « خطف » « 1 » .
الصّرد كرطب طائر فوق العصفور يصيد العصافير ، وهو أبقع ضخم الرأس والمنقار له برثن عظيم ، لا يرى الّا في سعفة أو شجرة لا يقدر عليها أحد ، غذاؤه من اللحم وله صفير مختلف يصفر لكلّ طائر يريد صيده بلغته فيدعوه إلى التقرّب منه فإذا اجتمعوا إليه شدّ على بعضهم ، وله منقار شديد فإذا نقر واحدا قدّه من ساعته وأكله ، ولا يزال كذلك هذا دأبه ، ومأواه الأشجار ورؤوس القلاع ، ونقل ابن الجوزي في ( المدهش ) في قوله تعالى :
« وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ »
« 2 » حكاية تتعلّق به ،
وروي عن أبي غليظة أميّة بن خلف الجمحي قال : رآني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعلى يده صردة فقال : هذا أوّل طير صام عاشوراء ، قال الحاكم : وهو من الأحاديث التي وضعها قتلة الحسين عليه السّلام « 3 » .
كان الصرد دليل آدم عليه السّلام من بلاد سرنديب إلى بلاد جدّة شهرا « 4 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 103 / 717 ، ج : 64 / 266 .
( 2 ) سورة الكهف / الآية 60 .
( 3 ) ق : 14 / 103 / 722 ، ج : 64 / 291 .
( 4 ) ق : 5 / 5 / 30 ، ج : 11 / 111 .