تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
ألا أيّها المأمول في كلّ حاجتي * شكوت إليك الضرّ فاسمع شكايتي ألا يا رجائي أنت كاشف كربتي * فهب لي ذنوبي كلّها واقض حاجتي فزادي قليل لا أراه مبلّغا * أللزّاد أبكي أم لبعد مسافتي أتيت بأعمال قباح رديّة * فما في الورى خلق جنى كجنايتي أتحرقني بالنار يا غاية المنى * فأين رجائي منك أين مخافتي
قال : فتأمّلته فإذا هو عليّ بن الحسين عليهما السّلام « 1 » .

كلام صاحب الروضات في طاووس وردّ شيخنا عليه

أقول : قال شيخنا في المستدرك في شرح حال كتاب الدعائم : قال صاحب الروضات في كتابه ما لفظه : باب ما أوّله الطاء والظاء من أسماء فقهاء أصحابنا الأمجاد رحمة اللّه عليهم أجمعين : السيّد طالب بن علي . . . الخ ، ثمّ قال : الشيخ أبو عبد الرحمن طاووس بن كيسان الخولاني الهمداني اليماني ، كان من أهل اليمن ومن أبناء الفرس وأحد الأعلام التابعين ، سمع من ابن عبّاس وأبي هريرة وروى عنه مجاهد وعمرو بن دينار وهو في طبقة مالك بن دينار والمنسلكين على طريقته ، ثمّ نقل شرح حاله ومدائحه من كتاب تلخيص الآثار ومن تاريخ ابن خلّكان وذكر بعده حكاية ملاقاته السجّاد عليه السّلام في المسجد الحرام في الحجر وتحت الميزاب ولم ينقل من أحد من العلماء في حقّه شيئا ولم يذكر قرينة ولو ضعيفة تدلّ على ميله إلى التشيّع فضلا عن الإماميّة فضلا عن كونه من فقهاء أصحابنا الأمجاد وهذا منه ممّا لا ينقضي تعجّبه فانّ الرجل من فقهاء العامّة ومتصوّفيهم لم يشكّ فيه أحد ولم يذكره أحد من علماء الرجال في كتبهم الرجالية ولم يسندوا إليه خبرا في مجاميعهم
هامش
( 1 ) ق : 21 / 35 / 44 ، ج : 99 / 198 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 337 | الشيخ عباس القمي