الكافي : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : بئس العبد عبد له طمع يقوده ، وبئس العبد عبد له رغبة تذلّه .
الكافي : قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : رأيت الخير كلّه قد اجتمع في قطع الطمع عمّا في أيدي الناس « 1 » .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من أمّل فاجرا كان أدنى عقوبته الحرمان « 2 » .
كنز الكراجكيّ : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ما هدم الدين مثل البدع ولا أفسد الرجل مثل الطمع « 3 » .
تحف العقول : وقال الباقر عليه السّلام في وصيّته لجابر : واطلب بقاء العزّ بإماتة الطمع وادفع ذلّ الطمع بعزّ اليأس ، واستجلب عزّ اليأس ببعد الهمّة « 4 » .
وفي وصيّة لقمان لابنه : واقنع بقسم اللّه ليصفو عيشك ، فإن أردت أن تجمع عزّ الدنيا فاقطع طمعك ممّا في أيدي الناس فانّما بلغ الأنبياء والصدّيقون ما بلغوا بقطع طمعهم « 5 » .
أقول : يأتي ما يتعلق بذلك في « قنع » وتقدّم في « شعب » ذكر أشعب الطمّاع .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الكفر / 32 / 107 ، ج : 73 / 171 .
( 2 ) ق : 17 / 16 / 139 ، ج : 78 / 83 .
( 3 ) ق : 17 / 16 / 141 ، ج : 78 / 92 .
( 4 ) ق : 17 / 22 / 161 ، ج : 78 / 164 .
( 5 ) ق : 5 / 48 / 323 ، ج : 13 / 420 .