تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
باب حكم الصوم في السفر والمرض « 1 » . باب أحكام الصوم والكفّارات « 2 » . باب فضائل شهر رجب وصيامه « 3 » . باب صوم الثلاثة الأيّام وأيّام البيض وصوم الأنبياء عليهم السّلام « 4 » . علل الشرايع : عن الصادق عليه السّلام : انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سئل عن صوم خميسين بينهما أربعاء ، فقال : أمّا الخميس فيوم يعرض فيه الأعمال وأمّا الأربعاء فيوم خلقت فيه النار وأمّا الصوم فجنّة . علل الشرايع : عن الصادق عليه السّلام قال : إنّما يصام يوم الأربعاء لأنّه لم يعذّب اللّه ( عزّ وجلّ ) أمّة فيما مضى الّا يوم الأربعاء وسط الشهر فيستحبّ أن يصام ذلك اليوم « 5 » . الدروع الواقية : في كتاب الصيام : انّ رجلا سأل ابن عبّاس عن الصيام فقال : إن كنت تريد صوم داود عليه السّلام فانّه كان من أعبد الناس وأسمع الناس وكان لا يفرّ إذا لاقى وكان يقرأ الزبور بسبعين صوتا وكان إذا بكى على نفسه لم يبق دابّة في برّ ولا بحر الّا استمعن لصوته ويبكي على نفسه ، وكان له كلّ يوم سجدة في آخر النهار ، وكان يصوم يوما ويفطر يوما ، وإن كنت تريد صوم ابنه سليمان عليه السّلام فانّه كان يصوم من أوّل الشهر ثلاثة ومن وسطه ثلاثة ومن آخره ثلاثة ، وإن كنت تريد صوم عيسى عليه السّلام فانّه كان يصوم الدهر ويلبس الشعر ويأكل الشعير ولم يكن له بيت يخرب ولا ولد يموت وكان راميا لا يخطي صيدا يريده وحيثما غابت الشمس صفّ قدميه فلم يزل يصلّي حتّى يراها ، وكان عليه السّلام يمرّ بمجالس بني إسرائيل فمن كانت له حاجة قضاها ، وكان لا يقوم يوما مقاما الّا وصلّى فيه ركعتين وكان ذلك من شأنه حتّى
هامش
( 1 ) ق : 20 / 42 / 81 ، ج : 96 / 321 . ( 2 ) ق : 20 / 45 / 85 ، ج : 96 / 334 . ( 3 ) ق : 20 / 55 / 106 ، ج : 97 / 26 . ( 4 ) ق : 20 / 59 / 125 ، ج : 97 / 92 . ( 5 ) ق : 20 / 59 / 127 ، ج : 97 / 98 .