تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
الأردبيلي ، فقد حكي عنه انّه كان كثيرا يخرج من النجف الأشرف إلى زيارة الكاظمين عليهما السّلام على دابّة الكراء ، فاتّفق أنّه خرج في بعض أسفاره ولم يكن معه مكاري الدابّة فلمّا أراد أن يخرج من الكاظمين عليهما السّلام أعطاه بعض أهل بغداد رقيمة يوصلها إلى بعض أهل النجف فأخذها وضبطها في جيبه ثمّ لم يركب بعد على الدابّة ، فكانت تمشي هي قدّامه إلى النجف ويقول : أنا لم أؤذن من المكاري في حمل هذه الرقيمة ، : توفي رحمه اللّه في سنة عشر ومائتين بالمدينة ، وبعث إليه أبو جعفر عليه السّلام بحنوطه وكفنه وأمر إسماعيل بن موسى عليه السّلام بالصلاة عليه ، وكان صفوان رحمه اللّه من أصحاب الإجماع وتقدّم في « رأس » عن رجال الكشّيّ عن أبي الحسن عليه السّلام : ما ذئبان ضاريان في غنم قد غاب عنها رعاؤها بأضرّ في دين المسلم من حبّ الرياسة ، ثمّ قال : صفوان لا يحبّ الرياسة . بيان : قال ( مجمع البحرين ) في قوله تعالى :
« حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ »
« 1 » الرعاء بالكسر والمدّ جمع راعي الغنم من الرعي وهي حفظ العين .

صفهن :

[ أصفهان ]

الخرايج : العلويّ عليه السّلام : انّ أهل أصفهان لا يكون فيهم خمس خصال : السخاوة والشجاعة والأمانة والغيرة وحبّنا أهل البيت . قال المجلسي : كان أهل أصفهان في ذلك الزمان إلى أوّل استيلاء الصفويّة من أشدّ النواصب ثمّ صاروا من أشدّ الناس حبّا لهم وأوعاهم لعلمه وأشدّهم انتظارا لفرجهم وببركة ذلك تبدّلت الخصال الأربع أيضا فيهم « 2 » . أقول : تقدّم في « جنن » انّ التفاح الأصفهانيّ من فاكهة الجنة .
هامش
( 1 ) سورة القصص / الآية 23 . ( 2 ) ق : 9 / 113 / 582 ، ج : 41 / 301 .