تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨

صفيّة بنت حيّ بن أخطب

تنقيح المقال : من بني إسرائيل من سبط لاوي بن يعقوب ، كانت زوجة سلام بن مشكم اليهودي فمات ثمّ خلّف عليها كنانة بن أبي الحقيق وهما شاعران فقتل عنها كنانة يوم خيبر ، فلمّا افتتح خيبر وجمع السبي أتاه دحية بن خليفة فقال : أعطني جارية من السبي قال : اذهب فخذ جارية ، فذهب فأخذ صفيّة ، فقيل : يا رسول اللّه انّها سيّدة قريظة والنضير لا تصلح الّا لك ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : خذ جارية من السبي غيرها ، وأخذها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم واصطفاها وحجبها وأعتقها وزوّجها وقسم لها ، وكانت عاقلة من عقلاء النساء وروي انّها كانت رأت قبل ذلك انّ قمرا وقع في حجرها فذكرت ذلك لأبيها فضرب وجهها ضربة أثّرت في وجهها حتّى أتي بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فسألها عنه فأخبرته الخبر ، وتوفّيت سنة ستة وثلاثين من الهجرة وقيل سنة خمسين ، انتهى ؛ وتقدم في « سرق » عند ذكر مسروق الأجدع ما يتعلق بها .

الصفي الحلّي

الصفي الحلّي هو عبد العزيز بن السرايا الشيخ العالم الفاضل الشاعر الأديب المنشي تلميذ المحقق الحلّي ( قدّس اللّه سرّه ) ، له ديوان شعر كبير وديوان شعر صغير والقصيدة البديعية المشتملة على أنواع البديع التي يذكر السيّد الأجل السيّد علي خان في ( أنوار الربيع ) كلّ شعر منها في محلّها مع شعره وشعر ابن حجّة وغيره ، وله قصيدة في جواب قصيدة شرّ العباد عبد اللّه بن المعتزّ إلى غير ذلك ، ومن شعره قوله :
يا عترة المختار يا من بهم * أرجو نجاتي من عذاب أليم