في أيّام صفّين لرويت سيفي من معاوية وأصحابه وها أنا وأنت من أصحاب عليّ ومعاوية ، فاعتركنا عركة عظيمة واضطربنا فما أحسست بنفسي الّا مرميّا لما بي فبينما أنا وإذا بإنسان يوقظني بطرف رمحه ففتحت عيني فنزل اليّ ومسح الضربة فتلائمت فقال : إلبث هنا ثمّ غاب قليلا وعاد ومعه رأس مخاصمي مقطوعا والدوابّ معه فقال لي : هذا رأس عدوّك وأنت نصرتنا نصرناك ولينصرنّ اللّه من نصره ، فقلت : من أنت ؟ فقال : فلان بن فلان ، يعني صاحب الأمر عليه السّلام ، ثمّ قال لي :
وإذا سئلت عن هذه الضربة فقل : ضربتها في صفّين « 1 » .
صفا :
الصفا
الكافي : الصادقي عليه السّلام المشتمل على كيفية حجّة الوداع قال : ثمّ أتى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الصفا فصعد عليه واستقبل الركن اليماني فحمد اللّه وأثنى عليه ودعا مقدار ما يقرأ سورة البقرة مترسّلا ثمّ انحدر إلى المروة فوقف عليها كما وقف على الصفا ، ثم انحدر وعاد إلى الصفا فوقف عليها ثمّ انحدر إلى المروة حتّى فرغ من سعيه « 2 » .
الروايات في : انّ الصفا سمّيت بذلك لأنّ آدم صفوة اللّه نزل عليها ، وسمّيت المروة بها لأن المرأة وهي حوّاء نزلت عليها « 3 » .
صفيّة عمّة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
خبر صفيّة عمّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقتلها اليهودي الذي كان يطوف بالحصن الفارع وخوف حسّان بن ثابت من أن يسلبه « 4 » .
هامش
( 1 ) ق : 13 / 24 / 124 ، ج : 52 / 75 .
( 2 ) ق : 6 / 66 / 665 ، ج : 21 / 390 .
( 3 ) ق : 5 / 7 / 43 ، ج : 11 / 169 .
( 4 ) ق : 6 / 47 / 538 ، ج : 20 / 245 .