تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢

باب الصاد بعده العين

صعب :

باب انّ حديثهم عليهم السّلام صعب مستصعب وانّ كلامهم ذو وجوه « 1 » .

أقول : قد تقدّم بعض ما يتعلق به في « حدث » ، وتقدّم في « سلم » في أحوال سلمان ما يناسب ذلك . غيبة النعمانيّ : عن أمير المؤمنين عليه السّلام انّه قال لحذيفة بن اليمان : يا حذيفة لا تحدّث الناس بما لا يعلمون فيطغوا ويكفروا ، انّ من العلم صعبا شديدا محمله لو حملته الجبال عجزت عن حمله « 2 » . روي : انّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان قاعدا وعنده جماعة من أصحابه فقالوا له : حدّثنا يا أمير المؤمنين ، فقال لهم : ويحكم انّ كلامي صعب مستصعب لا يعقله الّا العالمون ، قالوا : لا بدّ من أن تحدّثنا ، قال قوموا بنا ، فدخل النار فقال : أنا الذي علوت فقهرت أنا الذي أحيي وأميت أنا الأوّل والآخر والظاهر والباطن ، فغضبوا وقالوا : كفر ، وقاموا فقال علي عليه السّلام للباب : يا باب استمسك عليهم ، فاستمسك عليهم الباب فقال : ألم أقل لكم انّ كلامي صعب مستصعب لا يعقله الّا العالمون تعالوا أفسّر لكم ، أمّا قولي ( أنا الذي علوت فقهرت ) فأنا الذي علوتكم بهذا السيف فقهرتكم حتّى آمنتم باللّه ورسوله ، وأمّا قولي ( أنا أحيي وأميت ) فأنا أحيي السنّة وأميت البدعة ، وأمّا قولي : ( أنا الأوّل ) أنا أوّل من آمن باللّه وأسلم ، وأمّا قولي
هامش
( 1 ) ق : 1 / 31 / 117 ، ج : 2 / 182 . ق : 7 / 104 / 269 ، ج : 25 / 366 . ( 2 ) ق : 1 / 18 / 89 ، ج : 2 / 78 .