قلت : وممّا ذكرنا ظهر تأويل قوله تعالى في يوسف :
« وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً »
« 1 » ، وإن شئت تفصيل الكلام فراجع « 2 » .
باب السجود وأحكامه « 3 » .
باب ما يصحّ السجود عليه وفضل السجود على طين القبر المقدّس « 4 » .
في فضل السجود
باب فضل السجود وإطالته وإكثاره « 5 » .
« تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً »
« 6 » ؛
« وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ »
« 7 » .
أقول : قد
ورد : انّ طول السجود من دين الأئمة عليهم السّلام وانّه من سنن الأوّابين وانّه من أشدّ الأعمال على إبليس ، ويحطّ الذنوب كما يحطّ الريح ورق الشجر ، وأقرب ما يكون العبد إلى اللّه وهو ساجد ، والسجود منتهى العبادة من بني آدم ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لمن سأله التحمّل على ربّه الجنة : أعنّي على ذلك بكثرة السجود .
اعلام الدين : عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : جاء رجل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : علّمني عملا يحبّني اللّه تعالى عليه ويحبّني المخلوقون ويثري اللّه مالي ويصحّ بدني ويطيل عمري ويحشرني معك ، قال : هذه ستّ خصال تحتاج إلى ستّ خصال ، إذا أردت أن يحبّك اللّه فخفه واتّقه ، وإذا أردت أن يحبّك المخلوقون فأحسن إليهم وارفض ما في أيديهم ، وإذا أردت ان يثري اللّه مالك فزكّه ، وإذا أردت أن يصحّ اللّه
هامش
( 1 ) سورة يوسف / الآية 100 .
( 2 ) ق : 5 / 28 / 201 ، ج : 12 / 336 .
( 3 ) ق : كتاب الصلاة / 49 / 359 ، ج : 85 / 121 .
( 4 ) ق : كتاب الصلاة / 50 / 365 ، ج : 85 / 144 .
( 5 ) ق : كتاب الصلاة / 51 / 368 ، ج : 85 / 160 .
( 6 ) سورة الفتح / الآية 29 .
( 7 ) سورة العلق / الآية 19 .