سجود جمل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقول عمر : يا رسول اللّه أيسجد لك هذا الجمل فإن سجد لك فنحن أحقّ أن نفعل ، فقال : لا ، بل اسجدوا للّه ، انّ هذا الجمل يشكو أربابه ، إلى أن قال : ولو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها « 1 » ، ومثله البكري الّا أنّ فيه : سجدة غنم له صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 2 » .
سجود سرير عتبة وشيبة لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالطائف « 3 » .
سجود فيل أصحاب الفيل لعبد المطّلب « 4 » .
باب سجود الملائكة لآدم ومعناه « 5 » .
الإجتجاج : سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام : أيصلح السجود لغير اللّه تعالى ؟ قال : لا ، قيل :
فكيف أمر اللّه الملائكة بالسجود لآدم ؟ فقال : انّ من سجد بأمر اللّه فقد سجد للّه ، فكان سجوده للّه إذ كان عن أمر اللّه تعالى « 6 » .
تحقيق : اعلم انّ المسلمين قد أجمعوا على انّ ذلك السجود لم يكن سجود عبادة ، فقيل انّ ذلك السجود كان للّه تعالى وآدم عليه السّلام كان قبلة ، وقيل انّه كان تعظيما لآدم وتكرمة له وهو في الحقيقة عبادة للّه تعالى لكونه بأمره وهو مختار جماعة من المفسرين ، وقيل انّ السجود في أصل اللغة هو الانقياد والخضوع ، قال الشاعر : ترى الأكم فيها سجّدا للحوافر ، ومنه قوله تعالى :
« وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ »
« 7 » ، وهذا خلاف المتبادر من السجود والمتبادر من قوله تعالى :
« فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ »
« 8 » .
هامش
( 1 ) ق : 6 / 23 / 292 ، ج : 17 / 398 .
ق : 7 / 18 / 49 ، ج : 23 / 241 .
( 2 ) ق : 6 / 23 / 294 ، ج : 17 / 408 .
( 3 ) ق : 6 / 35 / 407 ، ج : 19 / 18 .
( 4 ) ق : 6 / 1 / 30 و 31 ، ج : 15 / 130 و 132 .
( 5 ) ق : 5 / 6 / 35 ، ج : 11 / 130 .
( 6 ) ق : 5 / 6 / 37 ، ج : 11 / 138 .
( 7 ) سورة الرحمن / الآية 6 .
( 8 ) سورة ص / الآية 72 .