في وجهه ، وكان خفيف الروح مزّاحا قدم إليه رجلان فأقرّ أحدهما بما ادّعى به خصمه وهو لا يعلم فقضى عليه فقال لشريح : من شهد عندك بهذا ؟ قال : ابن أخت خالتك ، وجاءته امرأة تبكي وتتظلّم على خصمها فما رقّ لها حتّى قيل له : ألا تنظر أيّها القاضي إلى بكائها ! فقال : انّ إخوة يوسف
« جاؤُ أَباهُمْ عِشاءً يَبْكُونَ »
، قاله ابن أبي الحديد « 1 » .
قضاء شريح بين أمير المؤمنين عليه السّلام وخصمه النصراني في درع كان له عليه السّلام « 2 » .
الكافي : خطأ شريح في قضائه بين أمير المؤمنين عليه السّلام ومن أخذ درع طلحة غلولا « 3 » .
المناقب : فيه ما يقرب منه « 4 » .
حكمه بين الحسن بن عليّ عليهما السّلام وخصمه « 5 » .
حمايته لابن زياد حين جاءت مذحج في طلب هاني وصرفه إيّاهم عن طلب هاني « 6 » .
تقدّم في « دور » خبر الدار التي اشتراها شريح وكلام أمير المؤمنين عليه السّلام لمّا بلغه ذلك .
أقول : قال الدميري في ( حياة الحيوان ) : قيل للشعبي : يقال في المثل انّ شريحا أدهى من الثعلب وأحيل فما هذا ؟ فقال : خرج شريح أيّام الطاعون إلى النجف ، فكان إذا قام يصلّي يجيء ثعلب فيقف تجاهه ويحاكيه ويخيّل بين يديه ويشغله
هامش
( 1 ) ق : 9 / 124 / 642 ، ج : 42 / 175 .
( 2 ) ق : 8 / 67 / 733 ، ج : 34 / 316 .
( 3 ) ق : 9 / 96 / 495 ، ج : 40 / 302 .
( 4 ) ق : 9 / 104 / 521 ، ج : 41 / 56 .
ق : 24 / 15 / 15 و 13 ، ج : 104 / 299 و 290 .
( 5 ) ق : 10 / 15 / 90 ، ج : 43 / 327 .
( 6 ) ق : 10 / 37 / 179 ، ج : 44 / 348 .