المحاسن : عن الصادق عليه السّلام : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يعجبه أن يشرب في القدح الشاميّ يقول : هو من أنظف آنيتكم ،
وفي رواية أخرى : يجاء بها وتهدى له ؛
وروي في أخبار كثيرة : انّ أمير المؤمنين عليه السّلام شرب وهو قائم
و : الحسين عليه السّلام أتى ناقة فحلبها فشرب وهو قائم ،
و : انّ الصادقين شربا ماء في قدح من خزف وهما قائمان ،
و : سئل الصادق عليه السّلام عنه وعن الشرب بنفس واحد وغير ذلك فقال : إن شئت ، ثمّ قال : انّي واللّه ما من هذا وشبهه أخاف عليكم ؛
قال المجلسي : أي من هذه الأمور من السنن والآداب ، ولا أخاف عليكم العذاب من تركها ، بل انّما أخاف عليكم من ترك الواجبات والفرائض .
شرب الماء وآدابه وما يتعلق به
قال أبو الصلاح في الكافي : يكره شرب الماء بالليل قائما والعبّ والنهل في نفس واحد ومن ثلمة الكوز وممّا يلي الأذن .
المحاسن : الصادقي عليه السّلام : من شرب الماء بالليل وقال : يا ماء عليك السلام من ماء زمزم وماء الفرات ، لم يضرّه شرب الماء بالليل « 1 » .
الدعوات : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : شرب الماء من الكوز العام أمان من البرص والجذام .
مكارم الأخلاق : كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لا يتنفّس في الإناء إذا شرب ، فإذا أراد أن يتنفّس أبعد الإناء عن فيه حتّى يتنفّس .
دعائم الإسلام : عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : مصّوا الماء مصّا ولا تعبّوه عبّا فانّه منه يكون الكباد ؛
وعن عليّ عليه السّلام انّه قال : تفقّدت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم غير مرّة وهو إذا شرب الماء تنفّس ثلاثا مع كلّ واحدة منهنّ تسمية إذا شرب وحمد إذا قطع « 2 » .
وفي ( الرسالة الذهبية ) لمولانا الرضا عليه السّلام : وشرب الماء البارد عقيب الشيء
هامش
( 1 ) ق : 14 / 216 / 908 ، ج : 66 / 471 .
( 2 ) ق : 14 / 216 / 909 ، ج : 66 / 474 .