الشوارب فانّ أميّة لا تحفوا شواربها ،
وسيأتي في « لحى » ما يناسب ذلك .
ابن أبي الشوارب
في انّه لمّا مات الحسن بن عليّ العسكريّ عليهما السّلام وجّه المعتمد خدمه فقبضوا على صقيل الجارية وطالبوها بالصبيّ فأنكرته وادّعت حملا لتغطّي على حال الصبيّ ، فسلّمت إلى ابن أبي الشوارب القاضي ، وبغتهم موت عبيد اللّه بن خاقان فجاءة وخروج صاحب الزنج بالبصرة فشغلوا عن الجارية فخرجت عن أيديهم « 1 » .
أقول : ابن أبي الشوارب هو أحمد بن محمّد بن عبد اللّه الأموي ، كان قاضي بغداد من عهد المتوكّل إلى زمن المقتدر ، توفّي سنة ( 317 ) ، وبنو أبي الشوارب بيت مشهور ببغداد .
صفة الشراب الذي يحلّ شربه في ( الرسالة المذهّبة ) « 2 » .
شرح :
باب فيه معنى انشراح صدر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
« أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ »
« 3 » . « 4 »
شريح القاضي
هو الذي استعمله عمر بن الخطّاب على القضاء بالكوفة فلم يزل قاضيا ستّين سنة الّا ثلاث سنين ؛ في فتنة ابن الزبير امتنع القضاء ثمّ استعفى الحجّاج فأعفاه فلزم منزله إلى أن مات سنة ( 87 ) سبع وثمانين وعمره مائة وثمان سنين أو مائة ، وأدرك الجاهليّة ولا يعدّ من الصحابة بل من التابعين ، وكان شاعرا وسناطا لا شعر
هامش
( 1 ) ق : 12 / 39 / 177 ، ج : 50 / 333 .
( 2 ) ق : 14 / 90 / 556 ، ج : 62 / 311 .
( 3 ) سورة لإنشراح / الآية 1 .
( 4 ) ق : 6 / 7 / 130 ، ج : 16 / 136 .