وآمد وهيت وعانات وغيرها « 1 » .
ما جرى بين الأشتر وجرير بن عبد اللّه البجلي من التنازع ، وقد تقدّم في « جرر » .
شجاعته وتحريضه الناس على الجهاد « 2 » .
في انّه رحمه اللّه كان إذا أراد القتال أزبد « 3 » .
ذكر ما يعلم منه انّ أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام كانوا يحتشمون منه وكان يؤدّبهم « 4 » .
ذكر ما ظهر منه رحمه اللّه من الغيظ والامتلاء لمّا رفعت المصاحف على الرماح بصفّين « 5 » .
الأشتر وحسن أخلاقه
ما يظهر منه حسن خلق الأشتر :
تنبيه الخاطر : حكي انّ مالكا الأشتر رحمه اللّه كان مجتازا بسوق وعليه قميص خام وعمامة منه فرآه بعض السوقة فأزرى بزيّه فرماه ببندقة تهاونا به فمضى ولم يلتفت فقيل له : ويلك أتعرف لمن رميت ؟ فقال : لا ، فقيل له : هذا مالك صاحب أمير المؤمنين عليه السّلام ، فارتعد الرجل ومضى إليه ليعتذر إليه وقد دخل مسجدا وهو قائم يصلّي ، فلمّا انفتل انكبّ الرجل على قدميه يقبّلهما فقال : ما هذا الأمر ؟ فقال :
أعتذر إليك ممّا صنعت ، فقال : لا بأس عليك فو اللّه ما دخلت المسجد الّا لأستغفرنّ لك « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 8 / 43 / 466 ، ج : 32 / 358 .
( 2 ) ق : 8 / 45 / 490 و 502 و 503 و 519 ، ج : 32 / 470 و 515 و 527 و 609 .
( 3 ) ق : 8 / 45 / 499 ، ج : 32 / 513 .
( 4 ) ق : 8 / 64 / 700 ، ج : 34 / 146 .
( 5 ) ق : 8 / 45 / 502 ، ج : 32 / 533 .
( 6 ) ق : 9 / 124 / 638 ، ج : 42 / 157 .