مؤتمن « 1 » ، وهو قوله لنفر من أصحابه فيهم أبو ذر : ليموتنّ أحدكم بفلاة من الأرض تشهده عصابة من المؤمنين ،
وكان الذي أشار إليه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هو أبو ذرّ رضي اللّه عنه وكان ممّن شهد موته حجر بن عديّ والأشتر ، نقل هذا عن كتاب الاستيعاب في كلام طويل في قصة موت أبي ذر رحمه اللّه ، ثمّ قال ابن أبي الحديد : فأمّا ثناء
أمير المؤمنين عليه السّلام في هذا الفصل فقد بلغ فيه مع اختصاره ما لا يبلغ بالكلام الطويل ، ولعمري لقد كان الأشتر أهلا لذلك ، : كان شديد البأس جوادا رئيسا حليما فصيحا شاعرا وكان يجمع بين اللّين والعنف فيسطو في موضع السطوة ويرفق في موضع الرفق « 2 » .
حضور الأشتر في دفن أبي ذر رضي اللّه عنه « 3 » .
شكاية أمير المؤمنين عليه السّلام إلى الأشتر تخاذل أصحابه وفرار بعضهم إلى معاوية وجواب الأشتر في ذلك
وقول علي عليه السّلام للأشتر : أنت من آمن الناس عندي وأنصحهم لي وأوثقهم في نفسي إن شاء اللّه « 4 » .
إخبار الأشتر عن نفسه في نصرة أمير المؤمنين عليه السّلام وثباته في ولايته « 5 » .
شدّة غضبه على من تخلّف عن عليّ عليه السّلام في حرب الجمل وما جرى بينه وبين قيس بن سعد « 6 » .
زجر الطير
قال نصر : أخبرني عمر بن سعد عن الحجّاج بن أرطاة عن عبد اللّه بن عمّار بن
هامش
( 1 ) مؤمن ( خ ل ) .
( 2 ) ق : 9 / 124 / 642 ، ج : 42 / 176 .
( 3 ) ق : 6 / 79 / 777 ، ج : 22 / 430 .
( 4 ) ق : 8 / 14 / 159 ، ج : - .
ق : 8 / 64 / 703 ، ج : 34 / 163 .
ق : 9 / 106 / 539 ، ج : 41 / 134 .
( 5 ) ق : 8 / 34 / 404 ، ج : 32 / 64 .
( 6 ) ق : 8 / 34 / 406 ، ج : 32 / 71 .