والمباركة والطاهرة والزكية والراضية والمرضية والمحدّثة والزهراء عليها السّلام « 1 » .
في الروايات الكثيرة : سمّيت فاطمة لأنّ اللّه تعالى فطمها وفطم من أحبّها من النار « 2 » .
المناقب : قد مدح اللّه مريم في القرآن بعشرين مدحة ، وصحّ في الأخبار لفاطمة ( صلوات اللّه عليها ) عشرون اسما كلّ اسم يدلّ على فضيلة ذكرها ابن بابويه في كتاب ( مولد فاطمة عليها السّلام ) « 3 » .
في أسامي سلاح النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأثوابه ودوابّه « 4 » ؛
وتقدّم في « حمد » عند ذكر اسمه الشريف صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما يتعلق بذلك .
كان من خلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّ يسمّي سلاحه ومتاعه ودوابّه « 5 » .
باب الافتتاح بالتسمية عند كلّ فعل « 6 » .
التسمية وسوء أثر تركها
تفسير الإمام العسكريّ : قال الصادق عليه السّلام : ولربّما ترك في افتتاح أمر بعض شيعتنا
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
فيمتحنه اللّه تعالى بمكروه لينبّهه على شكر اللّه تعالى والثناء عليه ويمحو عنه وصمة تقصيره عند تركه قول ( بسم اللّه ) ، ثمّ نقل دخول عبد اللّه بن يحيى على أمير المؤمنين عليه السّلام وانّه جلس على الكرسيّ بدون التسمية فمال به حتّى سقط على رأسه فأوضح عن عظم رأسه وسال الدم ، فمسح أمير المؤمنين عليه السّلام يده عليها وتفل عليها فاندمل ، وقال له : أما علمت أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
هامش
( 1 ) ق : 10 / 2 / 5 و 7 ، ج : 43 / 10 و 16 .
( 2 ) ق : 10 / 2 / 6 ، ج : 43 / 14 .
( 3 ) ق : 10 / 3 / 16 ، ج : 43 / 50 .
( 4 ) ق : 6 / 6 / 121 ، ج : 16 / 98 .
( 5 ) ق : 6 / 6 / 127 ، ج : 16 / 125 .
( 6 ) ق : 16 / 53 / 85 ، ج : 76 / 304 .