كان أسعد بن زرارة أحد النقباء مات في السنة الأولى من المهاجرة قبل أن يفرغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من بناء مسجده ودفن بالبقيع ، والأنصار يقولون : هو أوّل من دفن فيها ، والمهاجرون يقولون : أوّل من دفن عثمان بن مظعون ،
و : لمّا مات أسعد ابن زرارة جاءت بنو النجّار إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقالوا : قد مات نقيبنا فنقّب علينا ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنا نقيبكم « 1 » .
الشيخ أسعد بن عبد القاهر
الشيخ أسعد بن عبد القاهر بن أسعد الأصفهانيّ أبو السعادات .
كامل الزيارة : كان عالما فاضلا محقّقا له كتب منها كتاب ( رشح الولاء في شرح الدعاء ) « 2 » ، كتاب ( توجيه السؤالات في حلّ الاشكالات ) ، وكتاب ( منبع الدلائل ومجمع الفضائل ) وغير ذلك ، يروي عنه عليّ بن موسى بن طاووس ، وقرأ عنده المحقق نصير الدين الطوسيّ وميثم بن علي البحرانيّ ، انتهى .
سعيد بن جبير
سعيد بن جبير بالجيم المضمومة .
رجال الكشّيّ : قال الفضل بن شاذان : لم يكن في زمن عليّ بن الحسين عليه السّلام في أوّل أمره الّا خمسة أنفس : سعيد بن جبير ، سعيد بن المسيّب ، محمّد بن جبير بن مطعم ، يحيى بن أمّ الطويل ، أبو خالد الكابلي واسمه وردان ولقبه كنكر ، انتهى .
احتجاج سعيد بن جبير على الحجّاج بأن الحسنين عليهما السّلام من أولاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حقيقة بقوله تعالى :
« وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ »
إلى قوله تعالى :
هامش
( 1 ) ق : 6 / 37 / 432 ، ج : 19 / 132 .
( 2 ) أي دعاء صنميّ قريش .