طلب الحديث ، لقي من وجوههم الحسن بن عرفة ومحمّد بن عبد الملك الدقيقي وأبا حاتم الرازيّ وعبّاس البرفقي ولقي أبا محمّد عليه السّلام ، ورأيت بعض أصحابنا يضعّفون لقاه لأبي محمّد عليه السّلام ويقولون : هذه حكاية موضوعة عليه واللّه أعلم ، إلى أن قال : توفي سعد رحمه اللّه سنة إحدى وثلاثمائة وقيل سنة ( 299 ) .
سعد الخير
الاختصاص : عن أبي حمزة قال : دخل سعد بن عبد الملك - وكان أبو جعفر عليه السّلام يسمّيه سعد الخير وهو من ولد عبد العزيز بن مروان - على أبي جعفر عليه السّلام فبينا ينشج كما تنشج النساء قال : فقال له أبو جعفر عليه السّلام : ما يبكيك يا سعد ؟ قال : وكيف لا أبكي وأنا من الشجرة الملعونة في القرآن ؟ فقال له : لست منهم ، أنت أمويّ منّا أهل البيت ، أما سمعت قول اللّه تعالى يحكي عن إبراهيم :
« فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي »
« 1 » ؟ « 2 » .
الكافي : كتب أبو جعفر عليه السّلام إلى سعد الخير : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، امّا بعد فانّي أوصيك بتقوى اللّه فانّ فيها السلامة من التلف والغنيمة في المنقلب ، الكتاب بطوله « 3 » .
الكافي : رسالة أيضا منه عليه السّلام إليه « 4 » .
سعد بن معاذ
غضب سعد بن معاذ على اليهود في قولهم
« راعِنا »
تعصّبا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة إبراهيم / الآية 36 .
( 2 ) ق : 11 / 19 / 97 ، ج : 46 / 337 .
( 3 ) ق : 17 / 27 / 212 ، ج : 78 / 358 .
( 4 ) ق : 17 / 27 / 213 ، ج : 78 / 362 .
( 5 ) ق : 4 / 3 / 89 ، ج : 9 / 333 .