دمعه من السماء ليطبق ما بين السماء إلى الأرض حتّى يغلب على الدنيا ، الخبر .
سرق :
ذكر بعض السرّاق
خبر السارق الذي قطعه أمير المؤمنين عليه السّلام ، : فلمّا قطعه قال : واللّه لقد سرقت تسعة وتسعين مرّة وانّ هذه تمام المائة كلّ ذلك يستر اللّه عليّ « 1 » .
خبر السارقين اللذين أخذهما أبو جعفر وأمر الوالي بقطع أيديهما « 2 » .
السارق الذي قصد عليّ بن الحسين عليه السّلام فأقبل أسدان فأخذا برأسه وبرجليه وقد تقدّم في « أسد » .
عيون أخبار الرضا عليه السّلام : أمر المأمون باحضار رجل من الصوفيّة أخبر بأنّه سرق ، فلمّا نظر إليه وجده متقشّفا بين عينيه أثر السجود فقال : سوأة لهذه الآثار الجميلة ولهذا الفعل القبيح أتنسب إلى السرقة مع ما أرى من جميل آثارك وظاهرك . . . الخ ، وفيه احتجاج الرجل على المأمون « 3 » .
ما جرى بين الصادق عليه السّلام والجاهل الذي سرق رغيفتين ورمّانتين : وأعطاها مريضا واستدلّ بحسن فعله بأن جزاء سرقة هذه الأربعة أربع سيّئات ولكن الثواب أربعون حسنة فينقص من أربعين أربع ، حسنة بمقابل السيّئة ، فيبقى لي ستّ وثلاثون ، فقال الصادق عليه السّلام : ثكلتك أمّك ، أما سمعت اللّه يقول :
« إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ »
، أنت لمّا دفعتها إلى غير صاحبها أضفت أربع سيّئات إلى أربع سيّئات « 4 » .
أقول : هنا يناسب الشعر المعروف :
أمطعمة الأيتام من كدّ فرجها * لك الويل لا تزني ولا تتصدّقي
هامش
( 1 ) ق : 9 / 96 / 492 ، ج : 40 / 287 .
( 2 ) ق : 11 / 16 / 77 ، ج : 46 / 272 .
( 3 ) ق : 12 / 20 / 85 ، ج : 49 / 288 .
( 4 ) ق : 11 / 29 / 176 ، ج : 47 / 238 .