باب الإخلاص في زيارته عليه السّلام والشوق إليها « 1 » .
كامل الزيارة : عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لو يعلم الناس ما في زيارة الحسين عليه السّلام من الفضل لماتوا شوقا وتقطّعت أنفسهم عليه حسرات ، قلت :
وما فيه ؟ قال : من أتاه تشوّقا كتب اللّه له ألف حجّة متقبّلة وألف عمرة مبرورة وأجر ألف شهيد من شهداء بدر وأجر ألف صائم ، الخبر « 2 » .
باب انّ زيارته عليه السّلام توجب غفران الذنوب ودخول الجنة والعتق من النار وحطّ السيّئات ورفع الدرجات وإجابة الدعوات « 3 » .
في آداب زيارة الحسين عليه السّلام من الغسل وغيره « 4 » .
ثواب الأعمال : عن الصادق عليه السّلام قال : إذا زرت أبا عبد اللّه فزره وأنت حزين مكروب شعث مغبرّ جائع عطشان فانّ الحسين عليه السّلام قتل حزينا مكروبا شعثا مغبرّا جائعا عطشانا ، واسأله الحوائج وانصرف عنه ولا تتّخذه وطنا .
غسل الزيارة بماء الفرات
ويظهر من بعض الروايات : انّه لا يتّخذ الزائر سفرة ويأكل الخبز باللبن ، وانّ من اغتسل بماء الفرات وزار قبر الحسين عليه السّلام كان كيوم ولدته أمّه صفرا من الذنوب ولو اقترفها كبائر .
وروي : من أتاه عارفا بحقّه واغتسل في الفرات كتب له بكلّ خطوة حجّة وعمرة مبرورات متقبّلات وغزوة مع نبيّ أو إمام عادل .
: وقيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ربّما أتينا قبر الحسين بن عليّ عليه السّلام فتصعب علينا الغسل للزيارة من البرد أو غيره ، فقال : من اغتسل في الفرات وزار الحسين عليه السّلام كتب له
هامش
( 1 ) ق : 22 / 21 / 111 ، ج : 101 / 18 .
( 2 ) ق : 22 / 21 / 111 ، ج : 101 / 18 .
( 3 ) ق : 22 / 22 / 112 ، ج : 101 / 21 .
( 4 ) ق : 22 / 35 / 148 ، ج : 101 / 140 .