زيارة الحسين عليه السّلام وفضلها
أبواب فضل زيارة سيّد شباب أهل الجنة أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام وآدابها .
باب انّ زيارته واجبة مفترضة مأمور بها ، وما ورد من الذمّ والتأنيب على تركها ، وانّها لا تترك للخوف « 1 » .
أمالي الصدوق : عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : مروا شيعتنا بزيارة الحسين بن علي عليهما السّلام فانّ زيارته تدفع الهدم والغرق والحرق وأكل السبع ، وزيارته مفترضة على من أقرّ للحسين عليه السّلام بالإمامة من اللّه ( عزّ وجلّ ) .
وفي الصادقي عليه السّلام : من ترك زيارته وهو يقدر على ذلك قد عقّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعقّنا واستخفّ بأمر هو له ، وإنّ من لم يأت قبر الحسين عليه السّلام حتّى يموت كان منتقص الدين منتقص الإيمان ، وإن أدخل الجنة كان دون المؤمنين في الجنة .
وفي خبر آخر : وإن كان من أهل الجنة فهو من ضيفان أهل الجنة ، وقال في من ترك الزيارة من غير علّة : هذا رجلّ من أهل النار « 2 » .
وقال عليه السّلام لابان بن تغلب : متى عهدك بقبر الحسين عليه السّلام ؟ قال : مالي به عهد منذ حين ، قال : سبحان ربّي العظيم وبحمده ، وأنت من رؤساء الشيعة تترك الحسين لا تزوره ! من زار الحسين عليه السّلام كتب اللّه له بكلّ خطوة حسنة ، ومحى عنه بكلّ خطوة سيّئة ، وغفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر . . . الخ .
وقال عليه السّلام ، كما ورد في روايات كثيرة ، لمعاوية بن وهب : يا معاوية لا تدع زيارة قبر الحسين عليه السّلام لخوف فانّ من يتركه رأى من الحسرة ما يتمنّى انّ قبره كان عنده « 3 » ، أما تحبّ أن يرى اللّه شخصك وسوادك فيمن يدعو له رسول اللّه وعليّ
هامش
( 1 ) ق : 22 / 19 / 107 ، ج : 101 / 1 .
( 2 ) ق : 22 / 19 / 108 ، ج : 101 / 4 .
( 3 ) بيده ( خ ل ) .