تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠

باب الزاي بعده الراء

زرر :

زرارة رضي اللّه عنه

مدح زرارة رحمه اللّه في الأمر بأخذ الحديث عنه حيث قال الصادق عليه السّلام لفيض بن المختار كما في ( رجال الكشّي ) : فإذا أردت حديثنا فعليك بهذا الجالس وأومى بيده إلى رجل من أصحابه وكان هو زرارة بن أعين رحمه اللّه . إقراء الصادق عليه السّلام وقوله : انّي انّما أعيبك دفاعا منّي عنك لأنّك رجل اشتهرت بنا وبميلك الينا ، وتشبيهه إيّاه بالسفينة التي عابها العالم لكي تسلم من الملك الغاصب ، ودعاؤه عليه السّلام لولديه الحسن والحسين بالحفظ بصلاح أبيهما كما حفظ الغلامين « 1 » . في انّه تشرّف زرارة بخدمة أبي جعفر الباقر عليه السّلام فقال الإمام له : أمن بني أعين أنت ؟ فقال : نعم ، فقال عليه السّلام : انّما عرفتك بالشبه ، ثمّ سأله عن أحوال حمران وقال فيه انّه من المؤمنين حقّا لا يرجع أبدا « 2 » . عن زرارة قال : كنت بالمدينة فلمّا شدّوا على دوابّهم وقع في نفسي شيء من أمر المحدث فأتيت أبا جعفر عليه السّلام فاستأذنت عليه فقال : من هذا ؟ قلت : زرارة ، قال : ادخل ، ثمّ قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يملي على عليّ عليه السّلام فنام نومة ونعس نعسة فلمّا رجع نظر إلى الكتاب فمدّ يده قال : من أملى هذا عليك ؟ قال : أنت ، قال : لا بل
هامش
( 1 ) ق : 1 / 34 / 146 ، ج : 2 / 246 . ( 2 ) ق : 7 / 87 / 294 ، ج : 26 / 81 .