باب رفعة بيوتهم المقدّسة عليهم السّلام « 1 » . أقول : قد تقدّم في « بيت » ما يتعلق بذلك .
باب من رفع عنه القلم « 2 » .
الخصال : عن ابن ظبيان قال : أتي عمر بامرأة مجنونة قد فجرت فأمر برجمها فمرّوا بها على عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقال : ما هذه ؟ قالوا : مجنونة فجرت فأمر بها عمر أن ترجم ، قال : لا تعجلوا ، فأتى عمر فقال له : أما علمت انّ القلم رفع عن ثلاث : عن الصبيّ حتّى يحتلم ، وعن المجنون حتّى يفيق ، وعن النائم حتّى يستيقظ « 3 » .
فضل تاسع ربيع الأوّل
وفي الخبر الوارد في فضل تاسع ربيع الأوّل عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : فأوحى إليّ جلّ ذكره فقال لي : يا محمّد كان في سابق علمي أن تمسّك وأهل بيتك محن الدنيا وبلاؤها وظلم المنافقين والغاصبين من عبادي ؛ إلى أن قال : انّي قد أمرت ملائكتي في سبع سماواتي لشيعتكم ومحبّيكم أن يتعيّدوا في هذا اليوم الذي أقبضه اليّ وأمرتهم أن ينصبوا كرسي كرامتي حذاء البيت المعمور ويثنوا عليّ ويستغفروا لشيعتكم ومحبّيكم من ولد آدم وأمرت الكرام الكاتبين أن يرفعوا القلم عن الخلق كلّهم ثلاثة أيّام من ذلك اليوم ولا أكتب عليهم شيئا من خطاياهم كرامة لك ولوصيّك « 4 » .
الخرايج : أصابت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في غزوة بني المصطلق ريح شديدة فقلبت الرحال وكادت تدقها فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أما انّها موت منافق ، فوجد رفاعة بن
هامش
( 1 ) ق : 7 / 19 / 67 ، ج : 23 / 325 .
( 2 ) ق : 3 / 14 / 82 ، ج : 5 / 298 .
( 3 ) ق : 3 / 14 / 84 ، ج : 5 / 303 .
( 4 ) ق : 8 / 24 / 315 ، ج : - .